للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حركة أهل الكوفة ومسيرهم إلى عثمان ]

[٢١٥٥]-[١] حدثنا محمد بن حاتم (١) قال: حدثنا سعيد بن محمد الوراق (٢)، عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر (٣) قال: بلغ عثمان أن ناسا من أهل الكوفة يقعون فيه، ويقولون فيه الباطل؛ فكتب إليهم: «إنه بلغني عنكم أمر لا يحل لكم، فمن كان منكم قال ما لا يحل له فليقيد نفسه، قال: فقيد أولئك أنفسهم، فكان في الحي رجل منهم يقال له: النعمان بن فلان أو فلان بن النعمان - يحضر الصلاة مقيدا شهرًا، فكتب إليهم عثمان : «أن حلوا أنفسكم يغفر الله لي ولكم» (٤).


(١) محمد بن حاتم بن ميمون البغدادي، أبو عبد الله المعروف بـ «السمين»، المروزي نزيل بغداد بقطيعة الربيع (تـ: ٢٣٥ هـ) صدوق ربما وهم وكان فاضلا من العاشرة كما في التقريب ص/ ٤٧٢ (٥٧٩٣).
(٢) سعيد بن محمد الوراق الثقفي أبو الحسن الكوفي نزيل بغداد ضعيف من صغار الثامنة ت ق كما في التقريب ص/ ٢٤٠ (٢٣٨٧).
(٣) إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر البجلي الكوفي ضعيف من السابعة كما في التقريب ص/ ١٤٥ (٤١٧).
(٤) لم أقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنف. وإسناده ضعيف جدا؛ فيه سعيد الوراق، وهو متروك، قال المروذي: سألت أحمد عنه فلينه وتكلم فيه بشيء. وقال ابن معين مرة: «ليس بثقة»، وقال مرة أخرى: «ليس حديثه بشيء». وقال ابن سعد في الطبقات ٨/ ٥٢٢: «وكان ضعيفًا، وقد كتبوا عنه»، وقال الدارقطني: «متروك». انظر: تاريخ ابن معين (الدوري) ٣/ ٢٦٣ (١٢٣٦) ورواية ابن طهمان عنه ص/ ٧٠ (١٩٤)، والعلل للإمام أحمد (رواية المروذي) ص/ ٩١ (٢٠٣)، وسؤالات البرقاني للدارقطني ص/ ٣٢ (١٧٨)، وتاريخ بغداد للخطيب ١٠/ ١٠٢. وشيخه إسماعيل ابن المهاجر قال ابن حجر عنه: «ضعيف»، والصواب أنه ضعيف جدا؛ =

<<  <  ج: ص:  >  >>