للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[خبر المغيرة بن الأخنس بن شريق]

[٢٥١٧]-[٣٦٣] حدثنا سعيد بن عامر قال: أخبرنا أسماء بن عبيد (١) قال: أتي رجل من الذين حصروا عثمان في منامه فقيل له: «بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار؛ فكف يده، فجعل رجل يخرج من الدار فيحمل على أصحابه، فغاظه فحمل عليه فقتله، فنادى إنسان: وامغيرتاه. فقال: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ (٢) ألا أراني إلا صاحب الرؤيا» (٣).

[٢٥١٨]-[٣٦٤] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون قال: حدثني أبي (٤)، وغيره: أن رجلا من أهل مصر ضرب المغيرة بن الأخنس عند دار عثمان بالسيف فقتله، فقال قائل: تعس المغيرة، فقال الذي ضرب: بل تعس قاتل المغيرة، إني رأيت مَقِيلَنا أمس نارًا توقد؛ فقلت: لمن هذه النار؟ فيقال لي: لقاتل المغيرة، رأيت


(١) أسماء بن عبيد بن مخارق الضبعي أبو المفضل البصري والد جويرية (ت: ١٤١ هـ): ثقة من السادسة بخ م س كما في التقريب ص/ ١٠٥ (٤٠٩).
(٢) سورة البقرة، آية: ١٥٦.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف منقطع؛ لأن أسماء بن عبيد من السادسة (ت: ١٤١ هـ) فلم يدرك الواقعة، كما يتراءى لي أن فيه سقطا بين سعيد بن عامر وهو من الطبقة التاسعة (ت: ٢٠٨ هـ)، وبين أسماء بن عبيد وهو من السادسة، فلم أجده في شيوخ سعيد بن عامر عند المزي في تهذيب الكمال ١٠/ ٥١١، وكذا العكس ما وجدت سعيدا ذكر في الرواة عن أسماء، وربما كان الواسطة بينهما هو جويرية بن أسماء، وهو خال سعيد بن عامر.
ولكن يشهد له خبر ابن الماجشون التالي بعده برقم (٣٦١) وهو حسن الإسناد فينجبر ضعفه بذلك، ويصير حسنًا لغيره.
(٤) هذا الإسناد تقدم برقم (٣٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>