[١] « … (١) رسول الله ﷺ المدينة، … (٢) إذا احتضر (٣) منَّا الميت آذنا (٤) رسول الله ﷺ فحضره واستغفر له، حتّى إذا قبض انصرف النَّبيُّ ﷺ، (ومن معه)(٥)، وربما قعد (ومن معه)(٦)، فربما طال حبس ذلك على رسول الله ﷺ، فلما خشينا مشقة ذلك عليه، قال بعض القوم لبعض: لو كنا لا نؤذن النَّبيَّ ﷺ بأحد حتى يقبض، فإذا قبض آذناه، فلم يكن عليه في ذلك مشقة ولا حبس، ففعلنا ذلك، وكنا نؤذنه بالميت بعد أن يموت، فيأتيه ويصلي عليه، فربما انصرف، وربَّما مكث حتى يدفن. فكنا على ذلك حينًا، فقلنا: لو لم نشخص (٧) رسول الله ﷺ، وحملنا جنائزنا (٨) إليه حتى يصلي عليها عند بيته، كان ذلك أرفق به،، ففعلنا، فكان ذلك الأمر إلى اليوم» (٩).
(١) في هامش الأصل: (قال: إن أول). (٢) سقط من الأصل كلمة: (كان)، والاستدراك من وفاء الوفا (٢/ ١٠٢). (٣) حضر فلان، واحتضر: إذا دنا موته. النهاية (١/ ٣٨٥). (٤) الإيذان: الإعلام بالشيء. النهاية (١/٣٧)، وتهذيب اللغة (١٥/١٥). (٥) هذه اللفظة غير واضحة في الأصل، واستظهرتها من المصادر، وهو المثبت في وفاء الوفا (٢/ ١٠٢) (٦) هذه الجملة في هامش الأصل، وقد نقل هذا النص عن ابن شبه: السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ١٠٢)، وأثبتها، وهو المثبت عند البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٧٤). (٧) نقلق ونزعج. القاموس المحيط (ص ٥٧٣)، مادة (شخص). (٨) والجنازة بالكسر والفتح: الميت بسريره، وقيل بالكسر السرير، وبالفتح الميت. النهاية (١/ ٢٩٥) (٩) هذا الحديث كما هو ظاهر سقط منه سند الحديث كاملا، وقد ذكر السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ١٠٢) أنه سقط منه اسم الصحابي في النسخة التي بين يديه. والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٨/ ١٧٣ ح ١١٦٢٨)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي عنه، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي سعيد الخدري، قال: «لما قدم رسول الله ﷺ كنا نؤذنه لمن حضر من موتانا … »