للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومن حديث جعفر بن أبي طالب -

١٣٦ - أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء رحمة الله بمدينة السلام ببغداد، قال: أخبرنا أبو محمَّد الحسن بن علي الجوهري، ح.

وأخبرنا أبو علي الحداد رحمة الله سنة خمس وخمس مئة، قال: أخبرنا أبو نُعيم أحمد بن عبد الله إجازة.

قالا: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا يعقوب - يعني: ابن إبراهيم بن سَعْدٍ ـ، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن عُبَيدِ الله بن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، عن أم سلمة ابنة أبي أمية (١) بن المغيرة زوج النبي ورضي عنها، قالت: لما نزَلْنا أرض الحبشة جاوَرْنا بها خير جارٍ النجاشي أَمِنَّا على ديننا، وعبدنا الله - تعالى ـ، لا نُؤْذَى، ولا نَسْمَعُ شيئًا نَكْرَهُه، فلما بلغ ذلك قريشًا التمروا أَنْ يَبْعَثُوا إلى النجاشي فينا رجليْن جَلْدَين، وأَنْ يُهْدُوا لِلنَّجاشي (٢) هدايا مما يُسْتَطْرَفُ مِنْ متاع مكَّةَ، وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأَدَمُ، فجمعوا له أَدَمًا كثيرًا، ولم يتركوا من بطارقته بطريقًا إلا أَهْدَوا له هديَّةٌ، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرةِ المَخْزومي، وعَمْرو بن العاص بن وائل السهمي، وأمروهما أمرهم، وقالوا لهما: ادفعوا إلى كلِّ بطريق هديَّته قبل أن تُكلموا النجاشي فيهم، ثم قدموا إلى النجاشي هداياه، ثم سَلُوه أَنْ يُسْلِمَهُم إليكم قبلَ أَنْ يُكَلِّمَهُم.


(١) ب: (أم أمية).
(٢) ب: (إلى النجاشي).

<<  <  ج: ص:  >  >>