= رواية -، كسياق المصنف هنا. ورواه محمد بن سلمة - في رواية -، عنه، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة. الاختلاف على محمد بن سلمة: رواه إسماعيل بن أبي طرفة الحراني، عنه، كما عند المصنف هنا. ورواه عبد العزيز بن يحيى، وعلي بن الحسن، عنه، عن ابن إسحاق، عن أبي مالك بن ثعلبة به. والراجح رواية عبد العزيز بن يحيى، وعلي بن الحسن؛ لأن علي بن الحسن بن شقيق ثقة حافظ. التقريب (ص ٣٩٩)، وعبد العزيز البكائي صدوق ربما وهم. التقريب (ص ٣٥٩)، وأما إسماعيل بن أبي طرفة فلم أقف على ترجمته. وأما الاختلاف على محمد بن إسحاق، فالراجح رواية إبراهيم بن سعد ومن معه؛ للكثرة، ولأن فيهم من هو أوثق من محمد بن سلمة، كإبراهيم بن سعد الزهري فإنه ثقة حجة. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (٦/ ٣٠١٧ ح ٦٩٩٨) عقب روايته لرواية إبراهيم بن سعد: «رواه عامة أصحاب محمد بن إسحاق مثله، وخالفهم محمد بن سلمة الحراني»، ثم ذكر إسناد محمد بن سلمة هذا. وعلق الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (٢/ ٥٤٩) على كلام أبي نعيم قائلا: «فأشار إلى أن رواية إبراهيم بن سعد ومن تابعه أرجح». وهناك اختلاف آخر في الحديث، وهو على عبيد بن جبير: فرواه يعلى بن عطاء، عنه، عن أبي مويهبة. ورواه عبد الله بن عمر بن علي، عنه عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مويهبة. والراجح: رواية عبد الله بن عمر بن علي؛ لأنها من رواية محمد بن إسحاق وهو أوثق، وأما رواية يعلى بن عطاء فهي من رواية الحكم بن فصيل، وهو: الحكم بن فصيل العبدي، أبو محمد الواسطي، قال ابن معين في رواية الدوري (٤/ ٣٧٥ رقم ٤٨٥٢)، وأبو داود كما في تاريخ بغداد (٨/ ٢١٨): «ثقة»، وقال في سؤالات ابن الجنيد (ص ٤٧٠ رقم ٨٠١): «لم يكن به بأس»، وقال أبو زرعة في الضعفاء (٢/ ٥٣٥): «شيخ، ليس بذاك»، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٩٣ رقم ١٢٩٣٨)، وقال ابن عدي في الكامل (٢/ ٥٠٤ رقم ٤٠١): «وهو قليل الرواية، وما تفرد به لا يتابعه عليه الثقات»، وقال الأزدي كما في الضعفاء لابن الجوزي (١/ ٢٢٩ رقم ٩٦٨): «منكر الحديث». =