قُرَّةُ (١)، عن أنس بن مالك ﵁: حَدَّثَنَا رسول الله ﷺ: «لما تجلَّى الله ﷿ للجبل، طارت لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة، وثلاثة بمكة، وقع بالمدينة أحد وورقان ورضوى، ووقع بمكة حراء وثبير (٢) وثور» (٣).
(١) معاوية بن قرة بن إياس بن هلال المزني، أبو إياس البصري، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثلاث عشرة، وهو ابن ست وسبعين سنة، ع. التقريب (ص ٥٣٨). (٢) بفتح المثلثة، بعدها باء موحدة مكسورة، ثم ياء ساكنة تحتها نقطتان، وآخره راء. معجم ما استعجم (١/ ٣٣٥)، والأماكن للحازمي (ص ١٧٢)، وهو أعلى جبال مكة، وأعظمها، يكون ارتفاعه ميل ونصف. المسالك والممالك للبكري (١/ ٤٠٣)، وهو جبل مشرف يرى من منى والمزدلفة، وكانت الجاهلية لا تدفع من المزدلفة، إلا بعد طلوع الشمس إذا أشرقت على ثبير. المسالك والممالك للإصطخري (ص ٢٣). وقال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ٧١): «هو الجبل الذي يشرف على مكة من الشرق، ويشرف على منى من الشمال، ويناوح حراء من الجنوب، ويسميه اليوم أهل مكة: جبل الرَّحْم». (٣) أخرجه أبو حاتم في التفسير (٥/ ١٥٦٠ ح ٨٩٣٩)، عن المصنف، به، نحوه. وأخرجه الأزرقي في أخبار مكة (٢/ ٢٨٠)، عن محمد بن يحيى، به، نحوه، إلا أنه قال: معاوية بن عبد الله الأزدي، بدل: الأودي، وانقلب عنده الإسناد، فجعل معاوية بن قرة هو الذي يروي عن الجلد بن أيوب. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٤/ ٥٢ ح ٢٤١٥)، قال: حدثني أبو سعيد الربعي، قال: ثنا محمد بن يحيى، به، نحوه، إلا أنه أسقط معاوية بن عبد الله من بين ابن عمران، والجلد. وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم (٢/ ٨٢١ رقم ١٦٣٧)، والمحاملي في أماليه (ص ٣٣ ح ٣٣)، ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٢٠١ ح ٣٥٢٩)، وابن حبان في المجروحين (١/ ٢١١)، كلهم من طريق عبد العزيز بن عمران، به، مثله. وأخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٤/ ٥٢ ح ٢٤١٤)، من طريق ابن زبالة عن معاوية بن عبد الله، به، نحوه. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣١٤)، والواحدي في الوسيط (٢/ ٤٠٧ رقم ٣٦٦)، من طريق ابن زبالة، به، نحوه، إلا أنهما قالا: معاوية بن عبد الكريم الضال. =