١٧٦ - أخبرنا أبو عليٍّ الحَدَّادُ ﵀، قال: حدثنا أبو نُعَيم الحافظ.
وأخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، ونُوشروانُ بنُ شِيرزَاذَ الدَّيلميُّ -رحمهما الله- قالا: أخبرنا أبو بكر بن رِيذَه.
قالا: حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، ح.
وأخبرنا أبو عليٌّ أيضًا، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا عليُّ بن محمد بن نصر الوَرَّاقُ، قال: حدثنا خالد بنُ النَّضْرِ القُرَشِيُّ.
قال أبو نُعَيم: وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان.
قالوا: حدثنا نَصْرُ بن عليٍّ، قال: حدثنا عبد المؤمن بنُ عَبَّادِ بنِ عَمْرٍو العَبْدِيُّ، قال: حدثنا يزيد بنُ مَعْن، قال: حدثني عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أَوْفَى ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﷺ مسجد المدينة، فجعل يقول: أين فلان ابن فلان؟، فلم يزل يتفقدهم ويبعثُ إليهم حتى اجتمعوا عنده، فقال: «إني مُحدِّثُكم بحديث، فاحفظوه وعُوه، وحدِّثوا (١) به من بعدكم، إنَّ الله ﷿ اصطفى من خلقه خَلْقًا» ثم تلا هذه الآية: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٥] قال: «خَلْقًا يُدخِلُهم الجنَّة، وإنِّي مُصْطَفٍ منكم مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيه، ومُؤاخ بينكم كما آخي الله ﷿ بين الملائكة، قُمْ يا أبا بكر» فقام، فجثا بين يديه، فقال: