للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفدك (١) وبنو النضير. فأما بنو النضير فكانت حبسًا لنوائبه (٢)، وأما فدك فكانت لأبناء السبيل (٣)، وأما خيبر فجزاها ثلاثة أجزاء، جزئين بين المسلمين، وجزءًا لنفقة أهله، فما فضل عن نفقة أهله رد على فقراء المهاجرين (٤).


= (٢/ ٤٠٩)، المعالم الجغرافية الواردة في السيرة (ص ٢٧٠).
(١) فدك: بالتحريك وآخره كاف، قرية بالحجاز أفاءها الله على رسوله في سنة سبع صلحًا، وذلك أن النبي لما نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلث، واشتد بهم الحصار راسلوا رسول الله يسألونه أن ينزلهم على الجلاء ففعل، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول الله أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم فأجابهم إلى ذلك، فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت خالصة لرسول الله . وهي اليوم بلدة عامرة، كثيرة النخل والزرع والسكان في شرق خيبر، وتسمى اليوم (الحائط). انظر: معجم البلدان (٤/ ٢٣٨)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ٢١٥)، المعالم الجغرافية الواردة في السيرة (ص ٣٦٥).
(٢) النوائب: جمع نائبة، وهي ما ينوب الإنسان؛ أي: ينزل به من المهمات والحوادث. انظر: النهاية (٥/ ١٢٣).
(٣) ابن السبيل: السبيل: في الأصل الطريق. وابن السبيل: هو المسافر الكثير السفر، سُمِّي ابنًا لها لملازمته إياها. انظر: النهاية (٢/ ٣٣٨).
(٤) هو في كتاب الخراج ليحيى بن آدم (ص ٦٦ ح ٨٦) عن إبراهيم بن حميد الرُّؤاسي عن أسامة بن زيد أخبرني ابن شهاب عن مالك بن أوس بن الحدثان به، بمثله مع زيادة فيه. وأخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٣) عن محمد بن عمر الواقدي، عن أسامة بن زيد به، بنحوه.
وأخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٣٧٥ ح ٢٩٦٧)، والبزار في مسنده (١/ ٣٧٩ ح ٢٥٦)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٩٠ ح ١٣٦٥٤) من طريق صفوان بن عيسى. وأخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٣٧٥ ح ٢٩٦٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٤٨٤ ح ١٢٩٩٥) من طريق حاتم بن إسماعيل.
وأخرجه أبو داود في سننه (٣/ ٣٧٥ ح ٢٩٦٧)، والطحاوي في معاني الآثار ٣ (/ ٣٠٢ =

<<  <  ج: ص:  >  >>