[٥٦١]-[٩٥] حدثنا حيان بن بشر قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرُّؤاسي (٣)، عن أسامة بن زيد قال: أخبرني بن شهاب، عن مالك ابن أوس بن الحدثان (٤)، عن عمر ﵁ قال: كانت لرسول الله ﷺ صفايا (٥): خيبر (٦) ........
(١) قال الناسخ في الهامش: «ذكر المجد في تاريخه في بني النضير عن الواقدي أنها أموال مخيريق وأنه من بني النضير». (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٤٣٢) عن محمد بن عمر - وهو الواقدي - به، بلفظه. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدا بهذا الإسناد فيه الواقدي وهو متهم بالوضع. وأيوب بن أبي أيوب لم أقف على ترجمته، وعثمان بن وثاب لم أقف على من ذكره بجرح أو تعديل، وهولم يدرك النبي ﷺ فالإسناد مع هذا معضل. (٣) إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسي - بضم الراء وبعدها همزة - أبو إسحاق الكوفي، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. خ م مد ت س. التقريب (ص ١٠٧). (٤) مالك بن أوس بن الْحَدَثان - بفتح المهملتين والمثلثة - النصري - بالنون - أبو سعيد المدني، له رؤية، وروى عن عمر، مات سنة اثنتين وتسعين، وقيل سنة إحدى. ع. التقريب (ص ٩١٣). (٥) صفايا: جمع صفية، وهي ما يُصطفى ويختار. قال الخطابي: الصفي ما يصطفيه الإمام من أرض الغنيمة من شيء قبل أن يقسم من عبد أو جارية أو فرس أو سيف أو غيرها. وكان ﷺ مخصوصا بذلك مع الخمس له خاصة، وليس ذلك لواحد من الأئمة بعده. انظر: غريب الحديث للخطابي (١/ ٢٣٧)، عون المعبود (٨/ ١٩٠). (٦) خيبر: الموضع المشهور في السيرة الذي غزاه النبي ﷺ، كان يسكنها اليهود وفيها سبعة حصون ومزارع ونخل كثير، ولفظ خيبر بلسان اليهود الحصن، فتحها النبي ﷺ كلها في سنة سبع للهجرة، وأقر اليهود فيها على شطر ما يخرج منها، ومتى شاء أجلاهم، ثم أجلاهم عمر ﵁ في خلافته. وهي ما تزال تعرف بهذا الاسم، وهي كثيرة الماء والزرع والأهل، وكان يسمى ريف الحجاز، وأكثر محصولاتها التمر لكثرة نخلها، وتبعد عن المدينة (١٦٥) كيلا شمالا، على طريق الشام المار بخيبر فتيماء. انظر: معجم البلدان =