للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما جاء في النَّقِيع (١)

[٤٩١]-[٢٥] حدثنا القَعْنَبي (٢) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص بن عمر بن الخطاب (٣)، عن نافع (٤)، عن ابن عمر : أَنَّ رسول الله حمى النقيع لخيل المسلمين ترعى فيه (٥).


(١) النَّقِيعُ: بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وعين مهملة، والنقيع في اللغة: القاع قاله الخطابي. وفي قول غيره: الموضع الذي يستنقع فيه الماء، وبه سمي هذا الموضع عن عياض. وهو من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة، يسلكه العرب إلى مكة منه، وهو على عشرين فرسخًا أو نحو ذلك من المدينة. يقع جنوب المدينة، يسيل من الحرار التي يسيل منها وادي الفرع، ثم يتجه شمالًا جاعلا جبال قدس على يساره، ويأخذ كل مياهها الشرقية، وهو الذي حماه رسول الله للخيل. يسمى الوادي النقيع إلى أن يقبل على بئر الماشي - ٣٨ كيلا جنوب المدينة- ثم يسمى عقيق الحسا، إلى ذي الحليفة، ثم عقيق المدينة حتى يدفع في إضم في مجمع الأسيال. فأول النقيع مما يلي المدينة يبعد عنها قرابة (٤٠) كيلا، جنوبًا على طريق الفرع، وأقصاه على قرابة (١٢٠) كيلا قرب الفرع. انظر: معجم البلدان (٥/ ٣٠١)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة. (ص ٣٢٠).
(٢) عبد الله بن مسلمة بن قَعْنَب القَعْنَبي، الحارثي، أبو عبد الرحمن البصري، أصله من المدينة وسكنها مدة ثقة عابد، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدًا، من صغار التاسعة، مات في سنة إحدى وعشرين بمكة. خ م د ت س. التقريب (ص ٥٤٧).
(٣) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، المدني، ضعيف عابد من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين وقيل بعدها. م ٤. التقريب (ص ٥٢٨).
(٤) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة أو بعد ذلك. ع. التقريب (ص ٩٩٦).
(٥) أخرجه أحمد (٩/ ٤٧٠ ح ٥٦٥٥)، وفي (١٠/ ٤٧٦ ح ٦٤٣٨)، وفي (١٠/ ٤٨٨ ح ٦٤٦٤) عن قراد، وحماد بن خالد، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٢٣٥ ح ١٢٠٢٨) من طريق

<<  <  ج: ص:  >  >>