[٧٣٠]-[٢٦٤] واتَّخذ أبو الجهم داره التي بين دار سعيد بن العاص التي يقال لها: دار ابن عتبة (٢)، وبين دار نوفل بن عدي (٣)، بابها شارع في البلاط وجاه غربي دار أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص (٤)، فباع بعض ولده طائفة منها، فصارت لعيسى بن موسى، وبقيت طائفة بأيدي بعض ولده (٥).
= وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين. انظر: الطبقات الكبرى (٧/٣٠)، أسد الغابة (٢/ ٥٤٧)، الإصابة (٤/ ٥٦٥). = وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين. انظر: الطبقات الكبرى (٧/٣٠)، أسد الغابة (٢/ ٥٤٧)، الإصابة (٤/ ٥٦٥). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٨١). وذكر ابن الأثير والحافظ ابن حجر أن النبي ﷺ أقطعها دارها عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان. انظر: أسد الغابة (٧/ ١٦٢)، الإصابة (١٣/ ٥١٧). (٢) قال السمهودي: ورثها عبد الله بن عتبة عن عمه خالد بن سعيد. وفاء الوفا (٢/ ٦٧٩). (٣) نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي، ابن أخي ورقة بن نوفل. ذكره البلاذري، وقال: قتل ابنه يوم الحرّة سنة أربع وستين. انظر: الإصابة (١١/ ١٤١). (٤) أم خالد، وهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس، تكنى أم خالد، وهي مشهورة بكنيتها هاجر أبوها إلى أرض الحبشة، ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك أمة بنت خالد فلم تزل بأرض الحبشة حتى قدموا في السفينتين. تقول أم خالد: أتي رسول الله بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة، فقال: «من ترون أكسو هذه الخميصة؟» قالت: فأسكت القوم، فقال: «ائتوني بأم خالد»، قالت: فأتي بي رسول الله أحمل فألبسنيها بيده، وقال: «أبلي وأخلقي بقبولها»، مرتين أو ثلاثا وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أصفر أو أحمر، فقال: «هذا سنا يا أم خالد، هذا سنا يا أم خالد». ويشير بإصبعه إلى العلم، قالت: والسنا بلسان الحبش: الحسن. تزوجها الزبير بن العوام أمة بنت خالد فولدت له عمرًا وخالدًا ابني الزبير فكان يقال لأمه: أم خالد. انظر: الطبقات الكبرى (١٠/ ٢٢٢)، أسد الغابة (٧/٢٢)، الإصابة (١٣/ ١٥٨). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره بعضه عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٨٠). وقد جاء ذكر دار أبي جهم في الموطأ (١/ ٩٠) رواه الإمام مالك، عن عمه =