ما جاء في أموال النبي ﷺ وصدقاته ونفقاته بالمدينة وأعراضها (١)
[٥٥٣]-[٨٧] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن جعفر بن المسور، عن أبي عون، عن ابن شهاب قال: كانت صدقات رسول الله ﷺ أموالا لمخيريق اليهودي (٢) - قال عبد العزيز: بلغني أنه كان من بقايا بني قينقاع (٣) - ثم رجع حديث ابن شهاب قال: وأوصى مخيريق بأمواله للنبي ﷺ، وشهد أحدا فقتل به، فقال رسول الله ﷺ:«مخيريق سابق هود، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة»(٤).
[٥٥٤]-[٨٨] قال: وأسماء أموال مخيريق التي صارت للنبي ﷺ:
(١) أَعْرَاض: جمع مفرده عَرَض، وهو ما كان من مال، قَلَّ أو كَثُر، والعَرَضُ: متاع الدنيا وحطامها. انظر: النهاية في غريب الحديث (٣/ ٤٣٩)، لسان العرب (١٠/ ١٠١). (٢) مُخَيْرِيقُ: النَّضَري الإسرائيلي، من بني النضير، ذكر الواقدي أنه أسلم واستشهد بأحد. وقال الواقدي والبلاذري: ويقال: إنه من بني قينقاع، ويقال: من بني الفطيون. كان عالما، وكان أوصى بأمواله للنبي ﷺ وهي سبع حوائط .. فجعلها النبي ﷺ صدقة. انظر: الإصابة (١٠/ ٨٨). (٣) بنو قينقاع: بالفتح ثم سكون المثناة تحت، ونون قينقاع مثلثة والأشهر فيها الضم. شعب من يهود المدينة وكانوا عند منتهى جسر بطحان مما يلي العالية وكانت لهم سوق تسمى باسمهم. وهم أول من نقض العهد من يهود فأجلاهم النبي ﷺ. قال البخاري: هم رهط عبد الله بن سلام. انظر: صحيح البخاري مع الفتح (٧/ ٣٨٣)، وفاء الوفا (١/ ٤٠٥)، و (٤/ ٣٤٨). (٤) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك.