للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حديث زرعة بن سيف ذي يزن (١)

١٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد التاجر (٢) إذنًا، قال: أخبرنا أبو القاسم بن محمَّد بن إسحاق، قال: أخبرنا والدي أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن عُفَير بن عبد العزيز بنِ السَّفَر بنِ عُفَير بنِ زُرْعَةَ بنِ سيف ذي يزن - يكنى أبا يزن - قال: حدثنا عمي (٣) أبو رُحَيّ أحمدُ بنُ خَنْبشِ بن عبد العزيز، قال: حدثني عَمِّي محمَّدُ بنُ عبد العزيز، قال: حدثني أبي عبد العزيز بن عُفَير، قال: حدثني أبي عُفَيرُ بنُ عبد العزيز، قال: حدثني أبي عبد العزيز بن السَّفَرِ (٤)، قال: حدثني أبي السَّفَرُ بنُ عُفَير، عن أبيه عُفَيْرٍ، عن أبيه زُرْعَةَ بنِ سَيْف ذي يزن الحميريّ قال: لما ظهر جَدِّي سَيْفٌ على الحبشة، وذلك بعد مولد النبي بسنتين، أتَتْه وُفود العرب وأشرافها وشعراؤها لِتُهنئه وتَذْكُرَ ما كان من بلائه وطلبه بثأر قومِه، وأتاه وفد قُرَيش، فيهم: عبد المطلب بن هاشم، وأُميَّةُ بنُ عبدِ شمس، وعبد الله بن جدعان، وأَسَدُ بنُ عبدِ العُزَّى، ووَهْبُ بنُ عبد مناف، وقُصَيُّ بنُ عبدِ الدَّار، فدخل عليه آذنه وهو في رأس قصر له، يقال له: غُمْدان، وهو الذي يقول فيه


(١) زُرْعة بن سيف بن ذي يزن الحِمْيَري، من مشاهير ملوك حِمْيَر في اليمن، أسلم وآمن بالنبي ولم يره، وقدم بإسلامه مالك بن مُرَّة الرهاوي، وكتب إليه النبي . «الاستيعاب» ٢ (٨١٥)، «الإصابة» ٤ (٢٩٨٦).
(٢) ترجمته في «تاريخ الإسلام» ١١: ٤٠٦.
(٣) يظهر من نسب إبراهيم أن أبا رُحَيّ هذا ابن عم والده، فهو في مقام عمه، والله أعلم.
(٤) ب: (بن أبي السفر)، وما أثبته من ش، وهو الصواب.

<<  <  ج: ص:  >  >>