للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[٥٨٨]-[١٢٢] قال يحيى، وحدثني عبد السلام بن حرب (١)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: عامل رسول الله خيبر بشطر ما يخرج من زرع أو تمر، فكان يعطي أزواجه كل عام مائة وسق: ثمانين وسقا تمرا، وعشرين وسقا شعيرا. فلما قام عمر ، قسم خيبر، فخير أزواج النبي أن يعطيهن الأرض أو يضمن لهنَّ الوسوق كل عام، فاختلفن، فمنهن من اختار الوسوق، ومنهنَّ من اختار أن يقطع لها الأرض، وكانت عائشة وحفصة ممن اختار الوسوق (٢).


= دراسة الإسناد: الحديث ضعيف بهذا الإسناد فيه عبد الله بن مكنف مجهول، قال ابن حبان في المجروحين (١/ ٤٩٧): «عبد الله بن مكنف شيخ يروي عن أنس بن مالك روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، لا أعلم له سماعًا من أنس ولا لمحمد بن إسحاق عنه، وهذا منقطع من جهتين لا يجوز الاحتجاج به، وقد كان مع ذلك مختاريًا». فهو لم يدرك أنسا مع تأخر وفاته فكيف يروي عن عمر ؟، فالإسناد مع ضعفه معضل أيضًا.
(١) عبد السلام بن حرب بن سلم النَّهْدي بالنون، المُلائي، بضم الميم وتخفيف اللام، أبو بكر الكوفي، أصله بصري، ثقة حافظ له مناكير، من صغار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، وله ست وتسعون سنة. ع. التقريب (ص ٦٠٨).
(٢) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص ٣٧ ح ٩٧) عن عبد السلام بن حرب وعنه المصنف، والإمام أحمد (٨/ ٣٥٦ ح ٤٧٣٢) عن ابن نمير، وابن الجارود في المنتقى (ص ١٦٦ ح ٦٦١، ٦٦٢) من طريق عقبة بن خالد، ثلاثتهم (عبد السلام بن حرب، وعبد الله بن نمير، وعقبة بن خالد) عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، بمثله.
وأخرجه البخاري (٥/١٤ ح ٢٣٢٨) من طريق أنس بن عياض، ومسلم (١٠/ ٢٩٩ ح ١٥٥١ (٢)) من طريق علي بن مسهر، وأبو عوانة في مسنده (٣/ ٣٠٩) من طريق أبي أسامة. ثلاثتهم (أنس بن عياض، وعلي بن مسهر، وأبو أسامة) عن عبيد الله بن عمر به، لكن قال في آخره: «وكانت عائشة وحفصة ممن اختارتا الأرض والماء»، وعند البخاري ذكرت عائشة دون حفصة، وذكرت الأرض دون الماء. ومن طريق علي بن مسهر وبهذا اللفظ أخرجه المصنف برقم [١١٩] وسبق تخريخه وأنه في الصحيحين. =

<<  <  ج: ص:  >  >>