للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أبا العباس (١)، وهو خليفة، فردَّها في صدقة عليّ ، فأقامت في صدقته حتى قبضها أبو جعفر في خلافته، وكلَّم فيها الحسن بن زيد (٢) المهدي (٣)


= أبي طالب، كان يكنى أبا محمد كان عبد الله بن حسن من العباد، وكان له شرف، وعارضة وهيبة، ولسان شديد، وأدرك دولة بني العباس ومات في سجن أبي جعفر المنصور سنة خمس وأربعين ومائة في شهر رمضان. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ٤٧٤).
(١) السفاح الخليفة، أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، الهاشمي العباسي، أول الخلفاء من بني العباس، بويع في ثالث ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين ومائة، ولم تطل أيامه، مات في ذي الحجة، سنة ست وثلاثين ومائة. انظر: سير أعلام النبلاء (٦/ ٢٤٠).
(٢) حسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأمه أم ولد. ولاه أبو جعفر المنصور المدينة فوليها خمس سنين، ثم تعقبه وغضب عليه وعزله واستصفى كل شيء له فباعه وحبسه. وولى بعده عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، فكتب محمد المهدي وهو يومئذ ولي عهد أبيه، إلى عبد الصمد بن علي سرًا، إياك وحسن بن زيد ارفق به، ففعل عبد الصمد، فلم يزل محبوسًا حتى مات أبو جعفر فأخرجه المهدي، وأقدمه عليه ورد عليه كل شيء ذهب له، ولم يزل معه حتى خرج المهدي يريد الحج في سنة ثمان وستين ومائة ومعه حسن بن زيد، فكان الماء في الطريق قليلًا، فخشي المهدي على من معه العطش فرجع من الطريق ولم يحج تلك السنة، ومضى حسن يريد مكة، فاشتكى أيامًا ثم مات بالحاجر فدفن هناك سنة ثمان وستين ومائة. انظر: الطبقات لابن سعد (٧/ ٥٤٢).
(٣) المهدي الخليفة، أبو عبد الله محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي الهاشمي، العباسي، كان جوادًا، ممدحًا، معطاء، محببًا إلى الرعية، قصابا في الزنادقة، باحثًا عنهم مليح الشكل. لما اشتد ولاه أبوه مملكة طبرستان، وقد قرأ العلم، وتأدب وتميز. غرم أبوه أموالًا حتى استنزل ولي العهد ابن أخيه عيسى بن موسى من العهد للمهدي، ولما مات المنصور، قام بأخذ البيعة للمهدي الربيع بن يونس الحاجب. وكان غارقًا كنحوه من الملوك في بحر اللذات، واللهو والصيد، ولكنه خائف من الله، معاد لأولي الضلالة، حنق عليهم. تملك عشر سنين وشهرًا ونصفًا، وعاش ثلاثا وأربعين سنة، ومات في المحرم، سنة تسع وستين ومائة. انظر: سير أعلام النبلاء (٧/ ٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>