وأخبرنا حَمْدُ الحبال وغيره، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد.
قالا: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن جعفر، قال: سمعت جعفر بن فارس يقول: سمعت العباس بن يزيد - هو البَحْراني - يقول لمحمَّدِ بنِ النعمان - يعني: ابنَ عبد السلام -: يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاث مئةٍ وخمسين سنةً، فأما مئتين وخمسين فلا يَشُكُون فيه (١).
قال أبو نُعَيم: سلمان، يُقال: إِنَّ اسمه مَاهُويَه، وقيل: مَابِه، وقيل: يَهْبُوذُ بنُ بذَخْشان بن آذر جشنس، من ولد مَنُوجِهر المَلِك.
وقيل: ابن بوذ بن بذَخْشان بن مُورَسلان بنِ بَهْبُوذان بنِ فَيروز بنِ شَهْرَكْ، من ولد آب الملك (٢).
قيل: تُوفي سنة ثلاث وثلاثين بالمدائن.
وتاريخ كتاب عشقه الذي رُوِي: يوم الاثنين في جمادى الأولى مهاجر رسول الله ﷺ، وإن مولاه الذي باعه عثمان بن الأشهل اليهوديُّ القُرَظِيُّ.
وقيل: إنه عاد إلى أصبهان في زمن عمر ﵁.
وقيل: إنه كان له أخ بشيراز، له نسل ثَمَّ، وبنت بأصبهان لها (٣) نسل، وبنتان بمصر، وقيل: كان له ابن، يقال له: كثير (٤).
ويُرْوَى إِسلامُ سَلْمَانَ ﵁ من طريق أبي عثمانَ النَّهْدي (٥) وغيره، تركناه خشية الإملال والإطالة.
(١) «تاريخ أصبهان» ١: ٧٤. (٢) «المعرفة» لأبي نعيم ٣: ١٣٢٧، وضبط الأسماء من المخطوطتين. (٣) ش: (له)، وقوله (وقيل: إنه كان له أخ … وبنتان بمصر) سقط ما بينهما من ب. (٤) انظر «تاريخ أصبهان» ١: ٧٧ وما بعدها. (٥) أخرجه الطبراني في «الكبير» ٦ (٦١٢١) من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، ورجال إسناده ثقات.