هذا سياقُ روايةِ إسحاقَ عن المُصْعَب، وروايةُ الآخرين مختصرة، ولا يُعرف هذا الطريق إلا (١) من رواية إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق.
وأبو قُرَّةَ: لا يُسَمَّى، ولا يُعْرَف إلا في هذا الإسناد، ولعله الذي كان عرَضَ على سلمان أَنْ يُزَوِّجَه أُخْتَه فَأَبَى (٢)، والدُ عَمْرِو بن أبي (٣) قُرَّة.
* * *
١٩٣ - أخبرنا أبو علي الحداد، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: حدثنا القاضي أبو أحمد - هو العسال ـ، قال: حدثنا محمدُ بنُ محمدِ بنِ سُلَيمان، قال: حدثنا عبد الله بن العباس البَخْترِيُّ، قال: حدثنا خالد بن الحباب، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي،، عن سلمان الفارسي ﵁ أنه قال: تداولني بِضْعَةَ عَشَرَ مِنْ رَبِّ إِلى رَبِّ (٤).
هذا صحيح، أخرجه البخاري من حديث مُعتمر بن سليمان، عن أبيه.
* * *
١٩٤ - وأخبرنا أبو علي، قال: حدثنا أبو نعيم، ح.
وسلمان، وحذيفة بن اليمان، وكان معروفًا قليل الحديث»، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ٥: ٥٨٧، وأخرج الحاكم ٤ (٧١٦٥) الحديث من طريق إسرائيل، وقال: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي. (١) ش: ١/ ١٤٥ أ. (٢) (فأبى) أي: سلمان. (٣) (أبي) سقطت من ب، وانظر الخبر في «المسند» ٣٩ (٢٣٧٢١). (٤) أسنده المصنف من طريق أبي نعيم، وهو في «الحلية» ١: ١٩٥. وأخرجه البخاري (٣٩٤٦) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، به. قال ابن حجر في «الفتح» ٧: ٢٧٧: «قوله: تداوله بضعة عشرَ مِنْ رَبِّ إِلى رَبِّ، أي: من سيد إلى سيد، وكأنه لم يبلغه حديث أبي هريرة في النهي عن إطلاق ربّ على السيد» مشيرًا إلى حديث: «لا يقُلْ أحدُكم: أَطْعِمْ رَبَّكَ، وَضَى رَبَّكَ، اسْقِ ربك، وليقل: سيدي مولاي» الحديث، أخرجه البخاري (٢٥٥٢)، ومسلم (١٥) (٢٢٤٩).