للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أبيه (١)، عن جده (٢) قال: لما أشرف عليٌّ على ينبع فنظر إلى جبالها قال: لقد وضعت على نقي من الماء عظيم (٣).

[٦٤٢]-[١٧٦] قال: وقال ابن أبي يحيى: عن محمد بن كعب القرظي (٤)، عن عمار بن ياسر ، في حديث ساقه قال: أقطع النبي عليا بذي العشيرة (٥) من ينبع، ثم أقطعه عمر بعدما استخلف إليها قطيعة، واشترى عليٌّ إليها قطعة، وحفر بها عينًا، ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وابن السبيل، القريب والبعيد، وفي الحياة والسلم


(١) حفص بن عمر بن ميمون العَدَنيّ، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفَرْخ، بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة، ضعيف، من التاسعة. ق. التقريب (ص ٢٥٩).
(٢) لم أقف على من ذكر هذا الراوي.
(٣) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف.
دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك، وابن حفص بن عمر مبهم لم أجد من ذكره، ووالده حفص ضعيف، والجد لم أقف على ترجمة له.
(٤) محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القرظي، المدني، وكان قد نزل الكوفة مدة، ثقة عالم من الثالثة ولد سنة أربعين على الصحيح، ووهم من قال: ولد في عهد النبي ، فقد قال البخاري: إن أباه كان ممن لم ينبت من سبي قريظة، مات محمد سنة
عشرين، وقيل قبل ذلك. ع. التقريب (ص ٨٩١).
(٥) ذي العشيرة: العشيرة بلفظ تصغير عشرة يضاف إليه ذو، فيقال: ذو العشيرة. غزا النبي ذا العشيرة وهي من ناحية ينبع بين مكة والمدينة. وقيل: العشيرة حصن صغير بين ينبع وذي المروة، يفضل تمره على سائر تمور الحجاز، إلا الصيحاني بخيبر، والبرني والعجوز بالمدينة. قال الأصمعي: خو، واد قرب قطن يصب في ذي العشيرة: واد به نخل ومياه لبني عبد الله بن غطفان، وهو يصب في الرمة مستقبل الجنوب. واندرس هذا الموضع، ويقع بقرب (عين البركة) التي ما تزال معروفة. انظر: معجم البلدان (٤/ ١٢٧)، أطلس الحديث النبوي (ص ٢٧٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>