للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومن حديث الطُّفَيل بنِ عَمْرو

٢٤٠ - أخبرنا أبو عليٍّ الحدَّاد ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمدَ بنِ عبد الرحيم، حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا محمدُ بنُ الحسين الطَّبْركي، حدثنا محمد بن عيسى الدَّامغاني، حدثنا سلمة بن الفضل الأنصاري، ح.

وأخبرنا محمد بن الفضل بن أبي الحسن، وغير واحد فيما أذنوا لي، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن محمد، أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن بن سليمان، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا محمد بن الحسين، حدثنا إسماعيل بن توبة، حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، ح.

وأخبرنا أبو علي أيضًا - فيما أُرَى -، حدثنا أبو نُعيم الحافظ، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، [عن] (١) إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق قال: كان الطفيل بن عمرو [الدَّوْسي] (٢) يُحدِّث أنَّه قَدِم مكَّةَ ورسول الله بها، فمشى إليه رجال من قريش - وكان الطفيل رجلًا شريفًا شاعرًا لبيبًا - فقالوا له: يا طفيل، إنَّك قدِمْتَ بلادنا، وهذا الرجل الذي بين أَظْهُرِنا قد أعضَل بنا، وفرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وإنما قوله كالسِّحْر، يُفرِّق به بين الرجل وبين أبيه، وبين الرجل وبين أخيه، وبين الرجل وبين زوجته، وإِنَّا نَخْشَى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا، فلا تُكَلِّمَنَّه، ولا تَسْمَعَنَّ منه.


(١) تصحفت في المخطوط بـ (بن)، والصواب ما أثبته.
(٢) في المخطوط (السدوسي) وهو وهم أو تصحيف، وما أثبته من كتب الصحابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>