[٨١٨]-[٣٥٢] حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن أسامة بن زيد ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ أشرف على أطم من آطام المدينة، فقال:«هل ترون ما أرى؟، إنّي لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر»(١).
[٨١٩]-[٣٥٣] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أبو هارون العبدي (٢)، عن أبي سعيد الخدري ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ليخرجن أهل المدينة من المدينة ثم ليعودن إليها، ثم ليخرجن منها، ثم لا يعودون إليها، وليدعنها وهي خير ما تكون مونقة». قيل: فمن
= البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا. كما ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: بصري، تابعي، ثقة وقال عنه الهيثمي في المجمع: «ثقة». انظر: التاريخ الكبير (٢/ ٣١٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٩٨)، معرفة الثقات (١/ ٢٨٢)، الثقات (٤/ ١٣٩). فحبيب بن حماز على هذا ثقة. فالحديث صحيح بهذا السند، وبهذا حكم عليه الحاكم فقال (٥/ ٦٣٠): «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/١٥): «رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبيب بن حماز وهو ثقة». أما سند أبي خالد الأحمر في مصنف بن أبي شيبة فضعيف فيه أبو خالد الأحمر وهو سليمان بن حيان قال ابن حجر في التقريب (ص ٤٠٦): صدوق يخطئ. كما أن في سنده رجلا مبهما لم أجد من ذكره. (١) أخرجه مسلم (١١/١٨ ح ٩/ ٢٨٨٥) عن أبو بكر بن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة به، بمثله. وأخرجه البخاري (٤/ ١١٣ ح ١٨٧٨) وفي (٥/ ١٣٦ ح ٢٤٦٧) قال: علي بن عبد الله. وفي (٦/ ٧٠٧ ح ٣٥٩٧) قال: حدثنا أبو نعيم. كلاهما: (المديني، وأبو نعيم) عن سفيان به، بمثله. (٢) عمارة بن جُوَيْن، بجيم مصغر، أبو هارون العبدي، مشهور بكنيته، متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، من الرابعة، مات سنة أربع وثلاثين. عخ ت ق. التقريب (ص ٧١١).