للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المطلب بن عبد الله بن حنطب، ومحمد بن زيد (١)، «أنَّ مصلى رسول الله بالمصلى داخل ( … ) (٢) كثير بن الصلت» (٣).

[٤٢٧] قال: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي (٤)، عن ابن شهاب، قال: «صلَّى النَّبيُّ العيد في موضع آل درة (٥)، وهم حي من مزينة، ثمَّ صلَّى دون ذلك في مكان أطم بني زريق عند أذنه اليسرى» (٦)


(١) محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر المدني، ثقة، من الثالثة، ع. التقريب (ص ٤٧٩).
(٢) بياض في الأصل بمقدار كلمة واحدة، ولعلها (دار)، لما جاء في صحيح البخاري (١/ ١٧٢ رقم ٨٦٣) أنه صلى العيد عند دار كثير بن الصلت، وكما تقدم في الأثر [١٧٩] التعريف بدار كثير بن الصلت وأنها في مصلى العيد.
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى فإنه متروك كما تقدم. أما كون النبي صلى العيد عند دار كثير بن الصلت، فقد ثبت في صحيح البخاري (١/ ١٧٢ ح ٨٦٣).
(٤) عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي، القرشي، أبو سعيد المدني، من ولد عامر بن مسعود، قال ابن معين في رواية الدارمي (ص ٤٦ س ٢٧)، (ص ١٦٥ س ٥٩١): «لا أعرفه»، وقال الدارقطني في العلل (١/ ٢١٢ رقم ١٩): «ليس بالقوي»، وقال ابن عدي كما تهذيب التهذيب (٥/ ٢٩٩ رقم ٥٠٨): «مجهول»، ولم أجد هذا القول في المطبوع من الكامل لابن عدي في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي (٥/ ٤٠٤ رقم ١٠٧٥). والذي يتبين لي أنه ضعيف يحتج به في المتابعات والشواهد، وأما قول ابن معين: لا أعرفه، وقول ابن عدي: مجهول، فالجواب عنه بأنه روى عنه معن بن عيسى، ومحمد بن خالد بن عثمة، وخالد بن مخلد القطواني، وقد أجاب الذهبي في المغني في الضعفاء (ص ٣٤٤ رقم ٣٢٣٨)، عن قول ابن معين، فقال: روى عنه معن، وجماعة. وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٦٩ رقم ٢٨٢٧): «شيخ»، وقال الخزرجي في الخلاصة (ص ٢٠٥): «مجهول».
(٥) لم أقف على تحديد موقع آل درة.
(٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء =

<<  <  ج: ص:  >  >>