عن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس (١)، أنَّه سمع أبا هريرة ﵁، يقول: «أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله ﷺ للناس بالمدينة، بفناء دار حكيم بن العداء (٢) عند أصحاب المحامل» (٣).
[٤٢٥] قال: وحدثنا (٤)، عن ابن أبي يحيى، عن عبد الأعلى بن أبي فروة (٥)، «أنَّ النَّبيَّ ﷺ صلى في ذلك المكان»(٦).
[٤٢٦] قال (٧): وحدثنا ابن أبي يحيى، عن عمرو بن أبي عمرو (٨)، عن
= الأقرب هو القاسم بن سلام لأنه الأشهر بهذه الكنية، وعلى كل حال فأيهما كان فلا يضر الإسناد؛ لأن كلهما ثقة. (١) لم أقف له على ترجمة، ولا ذكر في كتب الحديث. (٢) حكيم بن العداء بن خالد بن هوذة بن بكر بن هوزان، وداره هي دار أبيه العداء، قال السمهودي: «ولم أعلم محل داره، غير أن الظاهر من قوله: «عند أصحاب المحامل»، أنه موضع بأعلى السوق مما يلي المصلى». وفاء الوفا (٣/٤). (٣) أخرجه ابن زبالة في تاريخه كما في وفاء الوفا، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما تقدم، وابن زبالة لم أقف على إسناده وهو متروك. (٤) القائل هو المصنف، والمحدث هو أبو عبيد. (٥) عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني مولى آل عثمان، أبو محمد، ثقة فقيه، من السابعة، مد. التقريب (ص ٣٣١). (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣). وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك كما تقدم. (٧) القائل هو أبو عبيد؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٨) مولى المطلب، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٢٧٦].