[٤٢٢] حدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن أبي أمية (١)، مولى بني عامر بن لؤي، قال: سمعت ابن بالية (٢)، يقول: «صلَّى رسول الله ﷺ العيد عند دار الشفاء، ثمَّ صلَّى في حارة الدَّوس (٣)، ثمَّ صلَّى في المصلَّى (٤)، فثبت يصلي فيه حتى توفاه الله» (٥).
[٤٢٣] قال: وقال الواقدي: «أوَّل عيد صلاه رسول الله ﷺ بالمصلى سنة اثنتين من مقدمه المدينة من مكة»(٦).
[٤٢٤] قال أبو عبيد (٧): عن ابن أبي يحيى، عن إبراهيم بن أبي أمية،
(١) لم أقف له على ترجمة. (٢) هكذا في الأصل، ولم أقف له على ترجمة. (٣) بالحرة الغربية، غربي وادي بطحان، عند دار ابن أبي الجنوب. وفاء الوفا (٣/٤ - ٥). (٤) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/٦): «وأما المصلى حيث أطلقت فإنما يراد بها الموضع المعروف الذي في غربي المدينة، وبقيع الغرقد في شرقيها». (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٤). وإسناده ضعيف جدا، لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم. (٦) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٣)، والواقدي متروك، ولم أقف عليه في المطبوع من مغازيه. (٧) المشهور بهذه الكنية من هذه الطبقة رجلان: الأول: هو القاسم بن سلام، الإمام المشهور، ثقة فاضل، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين. التقريب (ص ٤٥٠). والثاني: عبد الله بن محمد بن أسماء، أبو عبيد الضبعي، ثقة جليل، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين. التقريب (ص ٣٢٠). ولم يتبين لي أيهما شيخ المصنف هنا وإن كان=