[٤٢٨] قال: وأخبرني أبو ضمرة الليثي (١)، عن حمزة بن عبد الواحد (٢)، عن داود بن بكر (٣)، عن جابر بن عبد الله، عن أنس بن مالك ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي، فبدأ بالخطبة، ثمَّ صلَّى وكبر واحدة افتتح بها الصَّلاة، فقال: «هذا مجمعنا، ومستمطرنا، ومدعانا لعيدنا ولفطرنا وأضحانا، فلا يبنى فيه لبنة على لبنة، ولا خيمة (٤)» (٥).
[٤٢٩] قال: وحدثني عبد العزيز بن عمران، عن داود بن قيس (٦)، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، قال: أوَّل من قام بالمصلى على منبر عثمان بن عفان، قام على منبر بناه له كثير بن الصلت من طين، ثم بناه كثير لمعاوية بن أبي سفيان ﵄، فتكلم عليه وبدأ بالخطبة قبل الصلاة، فكلمه
= الوفا (٣/٤). وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم. (١) أنس بن عياض بن ضمرة، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [٧٦]. (٢) حمزة بن عبد الواحد، قال أبو زرعة في الجرح والتعديل (٣/ ٢١٣ رقم ٩٣٧): «مكي ثقة». (٣) داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني، صدوق، من السابعة، د ت ق. التقريب (ص ١٩٨). (٤) هكذا في الأصل، والذي في وفاء الوفا (٣/١٢): (ولا جهة)، والذي في الأصل هو المناسب. (٥) أخرجه ابن زبالة في تاريخه كما في وفاء الوفا (٣/١٢)، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في الوفاء. وإسناده ضعيف؛ للانقطاع، فإن داود بن بكر لم يدرك جابر بن عبد الله ﵁. (٦) داود بن قيس الفراء الدباغ، أبو سليمان القرشي مولاهم المدني، ثقة فاضل، من الخامسة، مات في خلافة أبي جعفر، خت م ٤. التقريب (ص ١٩٩).