للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

في ذلك أبو سعيد الخدري ، فقال: الصَّلاة قبل، فقال: نترك ما كنت تعهد، فقال: كلا ورب المشارق والمغارب، لا يأتون بخير مما كنت أعلم (١).

[٤٣٠] قال: وكان مالك بن أنس، يقول: «إِنَّ أوَّل من خطب الناس في المُصلَّى على منبر عثمان ، كلمهم على منبر من طين بناه كثير بن الصلت» (٢).

[٤٣١] قال: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن مُحرز (٣) بن جعفر (٤)، عن جده الوليد بن زياد (٥)، قال: قال أبو هريرة : «ركن باب داري هذا أحبُّ إليَّ من زنتها ذهبا، سلك رسول الله على داري إلى العيد، فجعلها يسارًا، فمر على عضادة (٦) داري مرتين في غداة واحدة» (٧).


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف.
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، والأثر منكر؛ لأنه جاء في صحيح البخاري (٢/١٧ ح ٩٥٦) من طريق عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري ، أن الذي خطب قبل الصلاة، وأنكر عليه أبو سعيد الخدري، هو: مروان بن الحكم.
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ لأنه معضل، فإن مالك لم يدرك زمن عثمان .
(٣) بضم أوله، وسكون الحاء المهملة، وكسر الراء، تليها زاي. توضيح المشتبه (٨/ ٧٤).
(٤) محرز بن جعفر، مولى أبي هريرة يكنى أبا هريرة، كان كاتبًا لمحمد بن عبد العزيز الزهري، وهو على قضاء المدينة. المؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ٢٠٥٩).
(٥) الوليد بن أبي هشام زياد، أخو هشام أبي المقدام، المدني، صدوق، من السادسة، م ٤. التقريب (ص ٥٨٤).
(٦) أي: ناحية داري، وأعضاد البيت: نواحيه. لسان العرب (٣/ ٢٩٤).
(٧) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء =

<<  <  ج: ص:  >  >>