[٨٢٢]-[٣٥٦] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان بن يزيد، عن يحيى - يعني ابن أبي كثير - قال: ذكر لي (١) عن عوف بن مالك ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: «أم والله يا أهل المدينة لتتركنها قبل يوم القيامة أربعين»(٢). وقال كعب: ستخرب الأرض قبل الشام أربعين سنة،
= ح ٣١٨٠)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (٤/ ٢٣١ ح ٧٦١٩)، وابن حبان في صحيحه (١٥/ ١٧٧ ح ٦٧٧٤)، من طريق أبي عاصم النبيل به، بمثله مع زيادة فيه. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٩/ ٣٩٨ ح ٢٣٩٧٦)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٠١ ح ٦٣٦٤، ٦٣٦٥) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر به، بنحوه مع زيادة فيه. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات سوى صالح بن أبي عريب، وهو قليب بن حرمل بن كليب الحضرمي. ذكره ابن حبان في الثقات. قال الإمام الذهبي في الميزان: «قال ابن القطان: لا يعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عبد الحميد بن جعفر. قلت: بل، روى عنه حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم. له أحاديث، وثقه ابن حبان». وقال في الكاشف (١/ ٤٩٧): ثقة. وقال مغلطاي: «ذكره ابن خلفون في (الثقات) وقال: قال ابن وضاح: سمعت أبا جعفر السبتي يقول: صالح بن أبي عريب شامي شيخ». وقال ابن منده في التوحيد (٢/٤٥): «مصري مشهور». وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٤٧): مقبول. انظر: التاريخ الكبير (٤/ ٢٨٧)، الجرح والتعديل (٤/ ٤١٠)، الثقات (٦/ ٤٥٧)، مزان الاعتدال (٢/ ٢٩٨)، إكمال تهذيب الكمال (٦/ ٣٤٠)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٦٤). فالحاصل أن صالح بن أبي عريب هذا حسن الحديث فقد روى عنه جمع ولم يضعفه أحد، فيكون الحديث حسنًا بهذا الإسناد، وحسن سنده أيضًا العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود برقم (١٤٢٦). وهذا لا يتعارض مع ما قاله الحافظ ابن حجر في التقريب، فإنه حكم على هذا السند بالصحة كما في الفتح (٤/ ١٠٨) فقال: ﷺ فذكره. (١) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم. (٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات سوى شيخ يحيى بن أبي كثير فلم أجد من ذكره، لكن الحديث يتقوى بالذي قبله فيكون حسنًا لغيره.