للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وليها جَرَنُ الرَّعْدِ والبَرْقِ إلى الشَّامِ حَتَّى لا تكون رعدة ولا برقة إلا ما بين العريش (١) والفُرات (٢). قال: فظننا أنها أربعون سنة (٣).

[٨٢٣]-[٣٥٧] حدثنا أحمد بن معاوية قال: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، عن صفوان بن عمرو (٤)، عن الأشياخ (٥): أنَّ رسول الله


(١) العريش: بفتح أوله، وكسر ثانيه، ثم شين معجمة بعد الياء المثناة من تحت، وهو ما يستظل به، والعريش للكرم الذي ترسل عليه قضبانه، وهي مدينة كانت أول عمل مصر من ناحية الشام على ساحل بحر الروم في وسط الرمل. قال محمد شراب: وهي قريبة من حدود فلسطين، وجل سكانها من قبائل غزة وخان يونس ورفح، ورابطتهم بأهل جنوب فلسطين أقوى من رابطتهم بأهل مصر، بل هم في طباعهم ولهجة كلامهم فلسطينيون. انظر: معجم البلدان (٤/ ١١٣)، المعالم الأثيرة (ص ١٩٠).
(٢) الفُرَاتُ: بالضم ثم التخفيف، وآخره تاء مثناة من فوق. والفرات في أصل كلام العرب أعذب المياه. ينبع من شمال شرق تركية، ويخترق جبال طوروس، ثم يدخل سورية عند بلدة جرابلس، ويغادرها إلى العراق عند بلدة البوكمال، ليلتقي بنهر دجلة عند القُرْنَة ليكونا (شط العرب)، الذي يصب في الخليج العربي. معجم البلدان (٤/ ٢٤١)، أطلس الحديث النبوي (ص ٢٩٣).
(٣) قول كعب، أخرجه نعيم بن حماد الخزاعي في كتاب الفتن (١/ ٢٣٧ ح ٦٦٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (١/ ١٩٤) من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن كعب، قال: «تخرب الأرض قبل الشام بأربعين عاما». كذا مختصرًا وموقوفا على كعب.
دراسة الإسناد: هذا الأثر رجاله ثقات، سوى معاوية بن صالح فهو صدوق له أوهام كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٩٥٥)، فيكون هذا الأثر لأجله حسن الإسناد. أما ما ذكره المصنف فمعلق.
(٤) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة، من الخامسة، مات سنة خمس وخمسين أو بعدها. بخ م ٤. التقريب (ص ٤٥٤).
(٥) لم أقف على من ذكر أحدهم، فهم مبهمون.

<<  <  ج: ص:  >  >>