[٦٣٩]-[١٧٣] قال أبو غسان: وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن سليمان بن بلال (١)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: بشر علي ﵁ بالبغيبغة حين ظهرت، فقال: تسرُّ الوارث، ثم قال: هي صدقة على المساكين، وابن السبيل، وذي الحاجة الأقرب (٢).
[٦٤٠]-[١٧٤] حدثنا القعنبي قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه: أن عمر ﵁ قطع لعلي ﵁ ينبع، ثم اشترى علي ﵁ إلى قطيعة عمر أشياء فحفر فيها عينًا، فبينما هم يعملون فيها إذ انفجر عليهم مثل عنق الجزور (٣) من الماء، فأتي علي ﵁ فبشر بذلك، فقال: يسرُّ الوارث. ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين، وفي سبيل الله، وأبناء السبيل القريب والبعيد، في السلم والحرب، ليوم تبيض فيه وجوه وتسود وجوه، ليصرف الله بها وجهي عن النَّار، ويصرف النَّار عن وجهي (٤).
[٦٤١]-[١٧٥] حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران قال: أخبرني ابن لحفص بن عمر مولى علي (٥)، … ... … ... .
(١) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين. ع. التقريب (ص ٤٠٥). (٢) لم أجد من أخرج هذا الحديث غير المصنف. دراسة الإسناد: الحديث ضعيف جدًا بهذا الإسناد، فيه عبد العزيز بن عمران متروك. (٣) الجزور: البعير ذكرا كان أو أنثى، إلا أن اللفظة مؤنثة، تقول: هذه الجزور، وإن أردت ذكرا، والجمع جزر وجزائر. انظر: النهاية في غريب الحديث (١/ ٢٦٦). (٤) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: هذا الأثر رجاله ثقات، غير أن سنده مرسل فمحمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر لم يدرك عليا ﵁ فقد كان مولده سنة ست وخمسين، وعلي ﵁ توفي سنة أربعين من الهجرة. انظر: تهذيب الكمال (٢٦/ ١٤١). (٥) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم.