للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حين استخلف وأخبره خبرها، فكتب إلى زفر بن عاصم الهلالي (١)، وهو والي المدينة، فردَّها مع صدقات عليٍّ . (٢)

[٦٤٦]-[١٨٠] ولعليٍّ أيضًا ساقي على عين يقال لها عين الحدث (٣) بينبع وأشرك على عين يقال لها العصيبة (٤) موات (٥) بينبع (٦).

[٦٤٧]-[١٨١] وكان له أيضًا صدقات بالمدينة، الفقيرين (٧) بالعالية، وبئر الملك (٨) بقناة، … ... … ...


(١) زفر بن عاصم بن عبد الله بن يزيد، أبو عبد الله الهلالي الدمشقي، كان من أمراء الجهاد، ولي غزو الصائفة سنة ست وخمسين ومائة وقبل ذلك، وولاه المهدي المدينة في ذي الحجة سنة تسع وخمسين ومائة. أخبار القضاة للضبي (١/ ٢٢٨) تاريخ دمشق (١٩/٤١)، تاريخ الإسلام (٤/ ٥١).
(٢) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره السمهودي عن ابن شبة في وفاء الوفا (٤/ ٧٠).
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٤) لم أقف على من ذكر هذا الموضع.
(٥) الْمَوَاتُ: الأرض التي لم يجر عليها ملك أحد، وإحياؤها: مباشرتها بتأثير شيء فيها، من إحاطة، أو زرع، أو عمارة ونحو ذلك، تشبيها بإحياء الميت. انظر: النهاية (١/ ٤٧١).
(٦) لم أجد من أخرجه غير المصنف.
(٧) الفقيرين: جمع فقير، والفقير هو ذو الحاجة، جاء في السيرة أن النبي أقطع عليًا الفقيرين وبئر قيس والشجرة، والفقير: اسم موضعين قرب المدينة، يقال لهما: الفقيران.
وفي عالية المدينة مكان يعرف: «الفقير». انظر: معجم البلدان (٤/ ٢٦٩)، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ٢١٧).
(٨) بئر المَلِك: بكسر اللام - وهو تبع اليماني، حفرها بمنزله بقناة، لما قدم المدينة، وبه سميت، فاستوبأها، دخلت عليه امرأة من بني زريق يقال لها فاكهة، فشكا إليها وباء بئره، فانطلقت واستقت له من ماء رومة ثم جاءته به فشربه فأعجبه، فقال لها: زيدي، فكانت تصير إليه مقامه بالماء من رومة، فلما ارتحل قال لها: يا فاكهة ما معنا من الصفراء ولا البيضاء شيء ولكن ما تركنا من أزوادنا ومتاعنا فهو لك، فلما سار نقلت جميع ذلك، فيقال: إنها =

<<  <  ج: ص:  >  >>