وَالأشيم (١)، وبني جعفر (٢)، ولابن عبد الله بن جحش (٣)، وعبد الله بن الأرقم (٤) وغيرهم، لكلِّ إنسان حظر - قال يحيى: والحظر (٥) القطعة من النخيل أو الإبل أو غيره - (٦).
= عدي بن كعب القرشي العدوي من رهط عمر بن الخطاب شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وتوفي في خلافة عثمان. انظر: طبقات ابن سعد (٣/ ٣٥٨)، الإصابة (٧/ ٣٨٠) (١) الأشيم: قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١/ ١٨٦): الأشيم، غير منسوب: ذكره ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن مكنف الحارثي، فيمن قسم له عمر بن الخطاب من وادي القرى، أخرجه عمر بن شبة في «أخبار المدينة» من طريق ابن إسحاق. (٢) بني جعفر: هو جعفر بن أبي طالب ابن عم النبي ﷺ، وكان له من الولد عبد الله ومحمد وعون، وعبد الله هو الذي له العقب من ولد جعفر، أما محمد وعون فلا عقب لهما، ولدوا جميعا لجعفر بأرض الحبشة في المهاجر إليها. انظر: طبقات ابن سعد (٤/٣١). (٣) ابن عبد الله بن جحش: هو محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة ابن كبير بن غنم بن دودان بن أسد ابن خزيمة، ويكنى أبا عبد الله. قتل أبوه عبد الله بن جحش يوم أحد شهيدا، وأوصى به إلى رسول الله ﷺ، فخط به رسول الله ﷺ خطة بسوق المدينة عند سوق الرقيق، واشترى له مالًا بخيبر، روى عن رسول الله ﷺ، وقبض رسول الله ﷺ، وهو ابن خمس عشرة سنة. انظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٥٤٩). (٤) عبد الله بن الأرقم: ابن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي، الزهري، أسلم عام الفتح، وكتب للنبي ﷺ، ثم لأبي بكر ﵁، واستكتبه أيضًا عمر ﵁، واستعمل على بيت المال خلافة عمر كلها، وسنتين من خلافة عثمان ﵁، حتى استعفاه من ذلك فأعفاه. انظر: الاستيعاب (٦/ ٩٨). (٥) الحظر: بفتح الحاء وكسرها، هي في الأصل: الموضع الذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل، يقيهما البرد والريح. انظر: النهاية (١/ ٤٠٤). (٦) أخرجه البيهقي في الكبرى (١٠/ ٢٢٢ ح ٢١٠٢٤) من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم به، مختصرا - دون ذكر من قسم عليهم -. =