للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والرَّحبة (١) في نخيل ذي المروة (٢) مغربًا، ثمَّ يلقاه وادي عمودان (٣) في أسفل ذي المروة، ثم يلقاه واد يقال له: سَفَّان (٤)، حتَّى يفضِي إلى البحر عند جبل يقال له: أَرَاك (٥)، ثم يدفع في البحر، من ثلاثة أمكنة من البحر يقال لها: (اليعبوب)، و (النتيجة)، و (حقيب) (٦) (٧).

* * *


الذي يقع بقرب مدينة العلا التي تبعد عن المدينة (٣٥٠) كم، ووادي القرى يصب في وادي الجزل، ثم يصب الجزل في وادي أضم. انظر: معجم البلدان (٢/ ١٣٤)، وفاء الوفا (٤/ ١١٧)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٥٠).
(١) الرَّحبة: ناحية بين المدينة والشام قريبة من وادي القرى، وسقيا الجزل. انظر: معجم البلدان (٣/٣٣)، وفاء الوفا (٤/ ١٩٥).
(٢) ذي المروة: قرية بوادي القرى وقيل بين خشب ووادي القرى، وهي منسوبة إلى حصاة بيضاء بارزة من نوع المرو، وتقع عند مفيض وادي الجزل إذا دفع في إضم، شمال المدينة على قرابة (٣٠٠) كم، وما زالت معروفة بهذا الاسم. انظر: معجم البلدان (٥/ ١١٦)، وفاء الوفا (٤/ ٣٧١)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٩٠).
(٣) لم أقف على من ذكر هذا الموضع، والمؤلف أشار أنه في أسفل ذي المروة، وذي المروة سبق ذكره وبيان موقعه.
(٤) سَفَّان: بفتح أوله وتشديد ثانيه وآخره نون، ناحية بوادي القرى، وهو واد يلقى أضم عند البحر. انظر: معجم البلدان (٣/ ٢٢٤)، وفاء الوفا (٤/ ٢٢٩).
(٥) أراك: بالفتح وآخره كاف، والأراك في الأصل شجر معروف، وهو أيضًا شجر مجتمع يستظل به. قال السمهودي: جبل يُفضي عند سيول أضم إلى البحر. انظر: معجم البلدان (١/ ١٣٥)، وفاء الوفا (٤/٢٠).
(٦) لم أقف على من ذكر هذه المواضع الثلاثة وهي كما أشار المصنف مداخل يفضي منها الوادي إلى البحر.
(٧) لم أجد من أخرجه غير المصنف. وذكره نحوه السمهودي عنه في وفاء الوفا (٣/ ٥٢١ - ٥٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>