للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والخرار (١)، ويلقاها من الشرق وادي الأتمة، ثم تمضي في وادي إضم وعيونه حتّى يلقاه وادي برمة (٢) الذي يقال له ذو البيضة من الشام، ويلقاها وادي ترعة (٣) من القبلة، ثم يلتقي هو ووادي العيص (٤) من القبلة، ثم يلقاه دوافع واد يقال له: حجر (٥)، ووادي الجزل (٦) الذي به السقيا


= ينحدران من ريع يسمى ريع بواط، يأخذه طريق بين المدينة وينبع. انظر: معجم البلدان (١/ ٥٠٣)، وفاء الوفا (٤/ ٨٠)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٥٠).
(١) الخرار: قال ياقوت: الخرير صوت الماء، والماء خرار: بفتح أوله وتشديد ثانيه، وهو موضع بالحجاز يقال: هو قرب الجحفة، وقيل: واد من أودية المدينة، وقيل: ماء بالمدينة، وقيل: موضع بخيبر. وفي حديث السرايا قال ابن إسحاق: وفي سنة إحدى، وقيل: سنة اثنتين بعث رسول الله سعد بن أبي وقاص في ثمانية رهط من المهاجرين، فخرج حتى بلغ الخرار من أرض الحجاز ثم رجع ولم يلق كيدًا. وهذا الوادي جاء ذكره مع سابقه بواط وأنهما يصبان في إضم كما عند ابن شبة فلا يشبه ما ذكره ياقوت إلا أن يقال إنه من أودية المدينة، والله أعلم. انظر: معجم البلدان (٢/ ٣٥٠)، وفاء الوفا (٤/ ١٦٤).
(٢) وادي برمة: بكسر أوله، من بلاد سليم. قال ابن حبيب: برمة عرض من أعراض المدينة قرب بلاكث بين خيبر ووادي القرى .. انظر: معجم البلدان (١/ ٤٠٣)، وفاء الوفا (٤/ ٦٢).
(٣) وادي ترعة: واد يلقى إضم من القبلة. انظر: وفاء الوفا (٤/ ٩٠).
(٤) وادي العيص: بالكسر ثم السكون وآخره صاد مهملة، قال ابن إسحاق: في حديث أبي بصير خرج حتى نزل بالعيص من ناحية ذي المروة على ساحل البحر، بطريق قريش التي كانوا يأخذون منها إلى الشام. وهو واد لجهينة بين المدينة والبحر، يصب في إضم من اليسار من أطراف جبل الأجرد الغربية، ومن الجبال المتصلة به، ومن حرار تقع بين إضم وينبع، وفيه عيون وقرى كثيرة. وهي ما تزال تعرف بهذا الاسم حتى الآن. انظر: معجم البلدان (٤/ ١٧٣)، وفاء الوفا (٤/ ٣٠٢)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٢١٨).
(٥) وادي حجر: بالكسر ثم السكون وراء قرية لبني سليم بها عيون وآبار، بالقرب من قلهى وذي رولان. انظر: معجم البلدان (٢/ ٢٢١)، وفاء الوفا (٤/ ١٣٤).
(٦) وادي الْجَزْل: بالفتح وآخره لام، وهي في اللغة: الحطب الغليظ. واد قرب وادي القرى=

<<  <  ج: ص:  >  >>