للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شِعابٌ يمنةً ويسرة، ثم يلقاها وادي (مالك) (١) بذي خَشَب (٢)، وظُلم (٣)، والجنينة (٤)، ثم يلقاها وادي أَوَان (٥) ودوافعه من الشرق، ويلقاها من الغرب واد يقال له: بواط (٦)،


(١) مالك: كذا في الأصل، وقال الناسخ في الهامش: «صوابه ملل». وهو الذي في المصادر: ملل: بالتحريك ولامين، وهو واد ينحدر من ورقان جبل مزينة حتى يصب في الفرش، فرش سويقة، ثم ينحدر من الفرش حتى يصب في إضم، وإضم واد يسيل حتى يفرغ في البحر فأعلى إضم القناة التي تمر دوين المدينة. قال البلادي: واد فحل ينقض من جبال قدس، فيمر على نحو من أربعين كيلا جنوب المدينة، فينضم إليه واديان هما: الفريش، وتربان، فإذا اجتمعت سمي المكان فرش ملل، ثم يسير ملل حتى يصب في إضم وادي الحمض اليوم غرب المدينة. انظر: معجم البلدان (١/ ٢١٤)، وفاء الوفا (٤/ ٣٨٣)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٢٠٩).
(٢) خُشُب: بضم أوله وثانيه وآخره باء موحدة، واد على مسيرة ليلة من المدينة، له ذكر كثير في الحديث والمغازي. انظر: معجم البلدان (٢/ ٣٧٢)، وفاء الوفا (٤/ ١٦٦).
(٣) ظُلم: بفتح أوله وكسر ثانيه، قال نصر: جبل بالحجاز بين إضم وجبل جهينة. انظر: معجم البلدان (٤/ ٦٢)، وفاء الوفا (٤/ ٢٨٠).
(٤) الجُنَينة: تصغير جنة وهي الحديقة والبستان، من منازل عقيق المدينة. انظر: معجم البلدان (٢/ ١٧٣)، وفاء الوفا (٤/ ١٢٤).
(٥) وادي أَوَان: بفتح الهمزة والواو وألف قبل النون، قال ابن إسحاق في ذكر غزوة تبوك: ثم أقبل رسول الله حتى نزل بذي أوان، ويقال ذات أوان، وكان بلدا بينه وبين المدينة ساعة من النهار. قال البلادي: حدده ابن إسحاق بساعة من نهار، وهذا يعني أنه غربي المدينة على طريق العائد من تبوك .. وهذا الموضع لا يعرف اليوم بالمدينة. انظر: معجم البلدان (١/ ٢٧٥)، وفاء الوفا (٤/٣٧)، معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٤).
(٦) بُواط: بضم الموحدة وبعد الواو ألف ثم طاء مهملة، هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى غزاه النبي في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ورجع ولم يلق كيدا. قال البلادي: بواط: بواطان واديان أحدهما يصب في إضم غرب المدينة على قرابة (٥٥) كيلا، والآخر يقاسمه الماء من رأسه ويصب في فرعة ينبع غربا، ورأساهما =

<<  <  ج: ص:  >  >>