هي وداره التي من ورائها بمائة ألف درهم، فشركه ابن مطيع، فقاومه حكيم، وأخذ ابن مطيع داره بالثمن ك-﵁، وبقيت دار حكيم في يده ربحا، فقيل لحكيم: خدعك، فقال: دار بدار ومائة ألف درهم. وكان يقال لدار أبي مطيع «العنقاء».
قال لها الشاعر:
إلى العنقاء دار أبي مطيع (١).
[٧٢٩]-[٢٦٣] واتَّخذت الشفاء بنت عبد الله بن صداد (٢) دارها التي في الحكاكين (٣) الشارعة في الخط، فخرجت طائفة من أيدي ولدها، وهم بنو سليمان بن أبي حثمة العدوي (٤) فصارت للفضل بن الربيع، وبقيت
= ابن مطيع معه، فقاتل، وقتل مع ابن الزبير، وكان من جلة قريش شجاعة وجلدا. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ١٤٣)، الإصابة (٦/ ٣٨٢). (١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٦). (٢) الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، أسلمت الشفاء قبل الهجرة قديما، وبايعت النبي ﷺ وتزوجها أبو حثمة بن حذيفة العدوي فولدت له سليمان بن أبي حثمة، وولدت أيضًا لمرزوق بن حذيفة العدوي أبا حكيم بن مرزوق، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله ﷺ يأتيها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارًا ينام فيه، وهاجرت الشفاء إلى المدينة. انظر: الطبقات الكبرى (١٠/ ٢٥٤)، أسد الغابة (٧/ ١٦٢)، الإصابة (١٣/ ٥١٧). (٣) الحكاكين: قال المزي: الحكاكين يعني: الخراطين. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٥٤٧). والخراط: الذي يخرط الْحَدِيد أو الخشب. انظر: المعجم الوسيط (١/ ٢٢٨). (٤) سليمان بن أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه الشفاء بنت عبد ال-﵁، ولد سليمان بن أبي حثمة على عهد النبي ﷺ، هاجر صغيرا مع أمه وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على سوق المدينة، =