للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بديح (١)، عن عبد الله بن جعفر قال: سمى رسول الله المدينة طيبة (٢).


= البصري، صدوق، من السابعة، مات سنة ثلاث وسبعين. خ م د س ق. التقريب (ص ٢٠٥).
(١) بديح: بضم الموحدة ثم دال مهملة مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم حاء مهملة، مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، روى عن عبد الله بن جعفر، روى عنه عيسى بن عمر بن موسى. ذكره البخاري وأبو حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير (٢/ ١٤٦)، الجرح والتعديل (٢/ ٤٣٧)، الثقات (٤/ ٨٣)، توضيح المشتبه لا بن ناصر الدين (١/ ٤٧٥).
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٤٦) عن عمر بن عبد الوهاب، عن جويرية بن أسماء، عن بديح، عن عبد الله بن جعفر، بلفظه.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ١٤٦)، والبزار في مسنده (٦/ ٢٢١ ح ٢٢٦٠)، وابن الأعرابي في معجمه (١/ ٢٨٢ ح ٢٨١)، والضياء في المختارة (٩/ ١٥١ ح ١٣٠) من طريق عمر بن عبد الوهاب، عن جويرية بن أسماء، عن عيسى بن عمر بن موسى، عن بديح به، بلفظه. لكن عند البزار وابن الأعرابي: (طابة) بدل (طيبة).
دراسة الإسناد: من التخريج يتبين أن الحديث مداره على جويرية بن أسماء، وله فيه عن شيخه بديح طريقان أحدهما بواسطة، قال البزار عن الوجه الذي رواه وفيه الواسطة (٦/ ٢٢١): لا نعلمه يُرْوَى عن عبد الله بن جعفر إلا بهذا الإسناد. لكن البخاري في تاريخه (٢/ ١٤٦) جزم برواية جويرية بن أسماء للوجهين، فيكون رواه مرة عن بديح بواسطة، ثم رواه أخرى عن بديح دون واسطة.
والحديث ضعيف الإسناد، فيه بديح لم أجد من ذكره بجرح أو تعديل، وفي الوجه الآخر عيسى بن عمر لم يوثقه أحد، لكن له شواهد تقويه منها: حديث فاطمة بنت قيس عند مسلم في حديث الجساسة (١٨/ ١٠٩ ح ٢٩٤٢) وفيه: قالت عائشة: قال رسول الله وطعن بمخصرته في المنبر: «هذه طيبة، هذه طيبة، هذه طيبة». يعنى المدينة. وحديث جابر بن سمرة عند مسلم أيضًا (٩/ ٢٢١ ح ١٣٨٥) قال: قال سمعت رسول الله يقول: «إن الله تعالى سمى المدينة طابة». فيكون الحديث حسنًا بهذه الشواهد، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>