١٦٥ - أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضلِ السَّرَّاجُ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبد الرحيم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، قال: حدثنا محمَّد بن عِصام بن مِهْرَانَ الرَّازِيُّ.
وأخبرنا به عاليًا أبو علي الحداد خلاله إذنًا، قال: أخبرنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله إجازة، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان الدِّمَشْقِيُّ فيما كتب إليَّ.
وأخبرنا ببعض منه أبو علي هذا قراءة عليه، قال: أخبرنا محمَّدُ بنُ إبراهيم فيما كتب إليَّ، وحدثني عنه غير واحد، قال: حدثنا - وقال ابنُ عصام: حدثني - أبو زيد يحيى بنُ أَيُّوبَ بن أبي عقال هلال بن زيد بن الحسن بن أُسامة بن زيد بن حارثة ﵃ مولى رسول الله ﷺ بِدِمَشْقَ، قال: حدثني زيد بن أبي عِقال عَمِّي، عن أبيه، عن آبائه، أنَّ حارثة.
وفي رواية ابن مهران: عن أبيه، عن زيد بن الحسن، عن أبيه الحسنِ بنِ أُسامة، عن أبيه أسامة بن زيد بن حارثة ﵃: أنَّ حارثة تزوَّجَ إلى طيء بامرأة من بني نبهان فأولدها جبَلةَ وأسماءَ وزَيْدًا، وتُوفِّيَتْ أمُّهم، وبَقُوا (١) في حَجْر جدهم لأُمِّهم، فأراد حارثةُ حَمْلَهُم، فأبى جَدُّهم لأمهم، وقال: بل عندنا خير لهم، فتراضوا بأن حمل جبَلةَ وأسماء، وخلَّفَ زيدًا.
فجاءت خيل تهامة - زادَ ابنُ عِصام: مِنْ فَزارة - فأغارَتْ على طَيِّء، فسبَتْ زيدًا، فصاروا به إلى سوق عُكاظ، فرآه النَّبيُّ ﷺ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُبْعَثَ،