[٢٧٢] قال أبو غسان: «فأما أحد فبناحية المدينة على ثلاثة أميال منها في شاميها (١)، وأما ورقان (٢). ...............
= وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما سبق، وفيه الجلد بن أيوب ضعيف، وفيه معاوية بن عبد الله لم أقف له على ترجمة. وإسناد ابن زبالة موضوع؛ لأنهم كذبوه. التقريب (ص ٤٧٤). وقد ضعف الحديث جماعة من أهل العلم: قال الخطيب في التاريخ (١٢/ ٢٠١): «هذا الحديث غريب جدا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد». وقال أبو نعيم في الحلية: «غريب من حديث معاوية بن قرة، والجلد، ومعاوية الضال، تفرد به عنه محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي». وقال ابن كثير في التفسير (٣/ ٤٧١): «هذا حديث غريب، بل منكر». وحكم بوضعه جماعة آخرون من أهل العلم: قال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢١١): «موضوع، لا أصل له». وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٢٠)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ١٤٣)، والشوكاني في الفوائد المجموعة (ص ٤٤٥)، ونقلوا كلام ابن حبان فيه. وحكم الألباني عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة (١/ ١٦٢ ح ٣٠٠)، وقال في موضع آخر (١١/ ٨٤٥ ح ٥٤٨٨): ضعيف جدا. (١) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١٠٨): «وما ذكره من المسافة إلى أحد يقرب مما حررته، فإني ذرعت ما بين عتبة باب المسجد النبوي المعروف بباب جبريل، وبين المسجد الملاصق لجبل أحد المعروف بمسجد الفتح، فكان ذلك ثلاثة أميال وزيادة خمسة وثلاثين ذراعا»، وأما الآن فقد اتصل بالبنيان. (٢) بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده قاف، على وزن فعلان. وهو من جبال تهامة. معجم ما استعجم (٤/ ١٣٧٧)، ويروى بسكون الراء. معجم البلدان (٥/ ٣٧٢)، قال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٣٣): «هو جبل أشهب، وليس بأسود كما تناقلته كتب المتقدمين، ذو شناخيب، عسر المرقى، إذا أقبلت على الروحاء آتيا من المدينة كان ورقان على يسارك تراه شاهقا، وللنَّاس تغنّ بعسر مرقاه ومنعته، وهو اليوم لعوف من حرب، =