للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فبالروحاء (١) من المدينة على أربعة برد، وأما رضوى (٢) فبينبع (٣) على مسيرة أربعة ليال، وأمَّا حِرَاء (٤) فبمكة، … ... … ... … ... … ... …


= ومياهه مقسومة بين غور وجلس الغور، في وادي الصفراء والجلس في وادي الفريش ثمَّ ملل فإضم. يبعد ورقان جنوب المدينة (٧٠) كيلا».
(١) بفتح أوله، وبالحاء المهملة، ممدود: قرية جامعة لمزينة على ليلتين من المدينة، بينهما أحد وأربعون ميلًا. معجم ما استعجم (٢/ ٦٨١)، وهي منازل مزينة. البلدان لليعقوبي (ص ١٥٢)، وهي محطة على الطريق بين المدينة وبدر، على مسافة أربعة وسبعين كيلا من المدينة. المعالم الأثيرة (ص ١٣١).
(٢) بفتح أوله، وسكون الضاد المعجمة، وبالقصر، وهو جبل ضخم من أول جبال تهامة، وقال أبو زيد: وقرب ينبع جبل رضوى، وهو جبل منيف ذو شعاب وأودية، ورأيته من ينبع أخضر، وأخبرني من طاف في شعابه أن به مياها كثيرة وأشجارًا، وهو الجبل الذي يزعم الكيسانية أن محمد بن الحنفية به مقيم حي يرزق، ومن رضوى يقطع حجر المسن، ويحمل إلى الدنيا كلها معجم البلدان (٣/ ٥١)، والروض المعطار للحميري (ص ٢٦٩)، قال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ١٤١): «إذا كنت في مدينة ينبع البحر، رأيت رضوى رأي العين شمالا شرقيا، سكانه جهينة، وله أودية كثيرة، يصب معظمها في وادي ينبع».
(٣) بفتح المثناة التحتية، وسكون النون، وضم الباء الموحدة قرية كبيرة غناء على ليلة من رضوى لمن كان منحدرًا من المدينة إلى البحر، وكان يسكنها الأنصار، وجهينة وليث أيضًا قاله أبو الأشعث الكندي في أسماء جبال تهامة، وفيها عيون عذاب غزيرة. الأماكن للحازمي (ص ٩٣٢). قال البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص ٣٤٠): «إذا ذكر هذا الاسم في السيرة أو أي كتاب من كتب المتقدمين، فلا ينصرف إلا على وادي ينبع النخل، وهو واد فحل كثير العيون والقرى والنخيل، التي أخذ اسمه منها، يتعلق رأسه عند بواط على قرابة (٧٠) كيلا من المدينة غربا، ثم ينحدر بين سلسلتين من الجبال عظيمتين، فتكثر روافده منهما، وهذا هو سر وفرة مياهه وتفجر عيونه، والسلسلتان هما: جبل الأشعر في الجنوب، ويسمى اليوم: الفقرة تسيل منه أودية عظام في ينبع من أهمها: نخلى وعباثر، وجبال رضوى من الشمال، ومنها أودية أيضًا من أهمها: ضأس وغيره.
(٤) بكسر الحاء، والمد. الأماكن (ص ٣٣٠)، وهو الذي كان يتحنث فيه رسول الله قبل =

<<  <  ج: ص:  >  >>