للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجاه بئر ميمون (١)، وثور (٢) أسفل مكَّة، وهو الذي اختبأ فيه رسول الله في غاره».

[٢٧٣] حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا الحزامي، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، أنَّ النَّبِيَّ في أول غزوة غزاها الأبواء (٣)، نزل بعرق الظبية، وهو المسجد الذي دون الروحاء، فقال: «أتدرون ما اسم هذا الجبل؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا حمت (٤)، جبل من جبال الجنَّة، اللهم بارك فيه،


= الوحي، وفيه نزل عليه جبريل أوّل ما أوحي إليه وفيه بشره بالنبوة. وبينه وبين مكة ميل ونصف، وهو جبل منفرد على طريق حنين من مكة، وهو منيف صعب المرتقى لا يصعد إلى أعلاه إلا من موضع واحد في صفاة ملساء. والموضع الذي نزل فيه جبريل في أعلاه من مؤخره. المسالك والممالك (١/ ٤٠٣). وذكر ابن جبير الأندلسي في رحلته (ص ٩٠) أنه يقع في الشرق، وذكر ابن بطوطة في رحلته (١/ ٣٨٤) أنه يقع في الشمال من مكة، وجمع بينهما محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ٩٧) فقال: «ويسمى جبل النور، ويقع في الشمال الشرقي من مكة».
(١) لم أقف عليه.
(٢) لفظ الثور فحل البقر: اسم جبل بمكة فيه الغار الذي اختفى فيه النبي ، وهو: من خلف مكة على طريق اليمن. معجم البلدان (٢/ ٨٦).
(٣) بفتح أوله، ثم سكون، وواو، وألف ممدودة في آخره، قرية جامعة بين مكة والمدينة، من أعمال الفرع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا، وهو واد من أودية الحجاز به أبار كثيرة، ومزارع عامرة، ويبعد عن بلدة مستورة شرقًا ثمانية وعشرين كيلا، والمسافة بين الأبواء ورابغ ثلاثة وأربعون كيلا، وبها قبر آمنة أم رسول الله ، وبها قبر عبد الله بن جعفر الصادق.
الإشارات إلى معرفة الزيارات للهروي (ص ٧٧)، معجم البلدان (١/ ٧٩)، المعالم الأثيرة (ص ١٧).
(٤) وقع في الأصل: (خبت)، ولعل الصواب ما أثبته، لأنه الموافق لما جاء في مصادر =

<<  <  ج: ص:  >  >>