وبارك لأهله»، ثم قال:«هذا سجاسج للروحاء، وهذا واد من أودية الجنَّة، وقد صلَّى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًّا»(١).
[٢٧٤] حدثنا ميمون بن الأصبغ (٢)، قال: حدثنا الحكم بن نافع (٣)، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة (٤)، قال: أخبرني عقبة بن سويد الأنصاري (٥)، أنَّه سمع أباه، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، قال: قفلنا مع النبي ﷺ من غزوة خيبر، فلما بدا له أحد، قال: «الله أكبر،
(١) سبق تخريجه في الحديث رقم [٢٦٩]. (٢) ميمون بن الأصبغ - بالغين المعجمة - بن الفرات النصيبي، أبو جعفر، مقبول، من كبار الحادية عشرة، مات سنة ست وخمسين، س. التقريب (ص ٥٥٦). (٣) الحكم بن نافع البهراني - بفتح الموحدة، أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين، ع. التقريب (ص ١٧٦). (٤) شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها ع. التقريب (ص ٢٦٧). (٥) عقبة أو عتبة بن سويد الأنصاري، ويقال: الجهني، ويقال: المزني، حليف الأنصار، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٤٣٣) رقم (٢٨٩٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٦/ ٣١١ رقم ١٧٣٢)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وقال الحسني في الإكمال (ص ٢٩٥): «مجهول»، وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٦٨ ح ٦٨٤٤): «وعقبة بن سويد مستور لم يضعفه أحد»، وبالنظر في الأقوال السابقة يترجح لي قول الحسيني أنه مجهول.