رسول الله ﷿:«والذي نفس محمد بيده، إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك فرحة لا ترتَدُّ أبدًا، ثم يقال له: انظر تحتك، فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار، فيقولان: ولي الله، نجَوْتَ آخر ما عليك» قال: فقال رسول الله ﷿: «والذي نفس محمد بيده، إنه ليصل إلى قلبه فرحة لا ترتد أبدًا».
قال: قالت عائشة (١)﵂: «يُفتح له سبعة وسبعون» وفي رواية الطبراني: «تسعة وتسعون بابًا إلى الجنة، يأتيه ريحُها وبَرْدُها حتى يبعثه الله - تعالى -» زاد الطبراني: «وهو راقد في القبر كرَقْدة العروس في حجَلَتِها (٢) حتى يبعثه الله - تعالى - إلى مُلْكِه من الجنَّة» (٣).
أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد أبو الفتح السَّرَّاجُ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحيم، قال: أخبرنا أبو بكر محمدُ بنُ إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان المقرئ، قال: أخبرنا أبو يعلى أحمدُ بنُ علي بن المثنى المَوْصِلي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم - هو الدَّوْرَقِيُّ - قال: حدثنا محمَّد بن بكر البُرْسانيُّ، قال: حدثنا أبو عاصم الحبطِيُّ، قال: حدثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْس، عن ضِرار بنِ عَمْرٍو، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن تميم الداري ﵄ عن النَّبيِّ ﷺ قال:«فيقول الله ﷿ لملك الموت: انْطَلِقْ إلى عدوّي فائتني به، فإني قد بسطت له في رزقي، وسَرْبَلْتُه نِعْمَتِي، فأبى إلا معصيتي، فاتتني به لأنتقم منه».
قال:«فينطلق إليه ملك الموت في أَكْرَهِ صورةٍ رآها أحد من الناس قط، له اثنتا عشرةَ عينًا، ومعه سَفُودٌ من النَّار كثيرُ الشَّوْك، ومعه خمس مئة من الملائكة معهم نُحاس وجمر من جمر جهنم، ومعه سياط من نارٍ لِينُها لِينُ السياط وهي نار تأجج».
(١) ش: ٨٠/ أ. (٢) الحَجَلة: «موضع يُزَيَّن بالثياب والستور للعروس». «القاموس» (ح ج ل). (٣) سيأتي تخريجه عقب الرواية التالية.