للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثني أبي، عن أبيه، قال: قال رسول الله : «أربعة أجبل من جبال الجنة: أحد، جبل يحبنا ونحبه، جبل من جبال الجنة، وورقان جبل من جبال الجنة، ولبنان (١) جبل من جبال الجنة، وطور (٢) جبل من جبال الجنة» (٣).


(١) بالضم، وآخره نون، وهو اسم جبل مطل على حمص، يجيء من العرج الذي بين مكة والمدينة حتى يتصل بالشام، وفيه من جميع الفواكه والزرع من غير أن يزرعه أحد. معجم البلدان (٥/١١).
(٢) بالضم، ثم السكون، وآخره راء، والطور في كلام العرب: الجبل، وقال بعض أهل اللغة: لا يسمى طورا حتى يكون ذا شجر، ولا يقال للأجرد طور، وهو: جبل بيت المقدس، ممتد ما بين مصر وأيلة، سمي بطور بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو الذي نودي منه موسى، قال تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]. معجم ما استعجم (٣/ ٨٩٧). ومعجم البلدان (٤/٤٧).
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/١٨ ح ١٩)، قال: حدثنا علي بن المبارك، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا كثير، به، نحوه، وفيه زيادة: «وأربعة أنهار من أنهار الجنة، وأربعة ملاحم من ملاحم الجنة … .. ».
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ١٩١)، قال: حدثنا بهلول، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، به، نحو لفظ الطبراني. ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ١٤٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢/ ٣٤٦)، وابن العديم في بغية الطلب (١/ ٣٨٦).
وأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (٢/ ١٥٤ هـ ٣٠٤)، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (١٨/ ١٠٨)، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، به، نحو لفظ الطبراني، إلا أن أبا نعيم اقتصر على أنهار الجنة فقط.
والحديث ضعيف جدا؛ لحال كثير بن عبد الله، فإنه ضعيف جدا كما سبق في ترجمته في الحديث رقم [١٩٨]، إلا أنه لا يصل إلى درجة الوضع، قال الحافظ ابن حجر كما في تنزيه الشريعة (١/ ١٩٥): «والأشبه أن كثيرا في درجة الضعفاء الذين لا ينحط حديثهم إلى درجة الوضع»، وقد تعقب السيوطي في اللآلئ المصنوعة (١/ ٨٦)، وابن عراق في تنزيه=

<<  <  ج: ص:  >  >>