[٢٧٦] حدثنا عبد الله بن نافع، قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمرو مولى المطلب (١)، عن أنس بن مالك ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ طلع له أحد، فقال:«هذا جبل يحبنا ونحبه»(٢).
[٢٧٧] حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز (٣)، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك ﵁، أنه أقبل مع النَّبيِّ ﷺ من خيبر، فلما بدا لهم أحد، قال:«هذا جبل يحبنا ونحبه»(٤).
[٢٧٨] حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، قال: كان النَّبيُّ ﷺ إذا جاء من سفر فبدا له أحد، قال:«هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم قال:«آبون، تائبون ساجدون، لربنا حامدون»(٥).
= الشريعة (١/ ١٩٥)، إيراد ابن الجوزي هذا الحديث ضمن كتابه الموضوعات، وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ (١/ ٣٨٣): رواه كثير بن عبد الله بن عوف، عن أبيه، عن جده، وكثير ضعيف، وقال الهيثمي في المجمع (٤/١٤ ح ٥٩١٤): «وفيه كثير بن عبد الله وهو ضعيف»، وقال الألباني في الضعيفة (١١/ ٤٨٤ ح ٥٤٩٠) بعد إيراد لفظ الطبراني: «موضوع بهذا التمام». (١) عمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب المدني، أبو عثمان، ثقة ربما وهم، من الخامسة، مات بعد الخمسين، ع. التقريب (ص ٤٢٥). (٢) أخرجه البخاري في الصحيح (٤/ ١٤٦ ح ٣٣٦٧)، من طريق مالك، به، نحوه. (٣) هو: الدراوردي. (٤) سبق تخريجه من صحيح البخاري في الحديث الذي قبله، وسيأتي تخريجه من الصحيحين من طرق أخرى. (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف؛ للإرسال، لكنه يرتقي بشواهده التي في الصحيحين إلى درجة الحسن، فالجزء الأول يشهد له الحديثان قبله، والجزء الآخر يشهد له حديث أنس الذي أخرجه البخاري في الصحيح (٤/ ٧٦ ح ٣٠٨٥)، ومسلم في الصحيح (٢/ ٩٨٠ ح ١٣٤٥).