هذا لفظ رواية أبي يَعْلَى إلا القليل منه، ولفظ الآخر مختصر.
والحديث أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي جَمْرة، عن ابنِ عباس ﵄:
١٤٦ - أخبرنا به أبو علي أيضًا، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا حَبِيبُ بنُ الحَسَنِ، وسَلْمانُ بنُ أحمدَ، قالا: حدثنا أبو مسلم الكشي، قال: حدثنا عَمْرُو بنُ حَكَّام، قال: حدثنا المُثنّى بن سعيد، قال: حدثنا أبو جَمْرة، عن ابن عباس ﵁ به (١).
١٤٧ - أخبرنا أبو غالب أحمدُ بنُ العبَّاسِ الكُوشِيذِيُّ ﵀، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، ح.
وأخبرنا أبو علي، قال: حدثنا أبو نعيم.
قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، قال: حدثنا محمد بن عائذ، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا أبو طَرَفةَ عَبَّادُ بنُ الرَّيَّان (٢) اللَّحْمِيُّ، قال: سمعتُ عُرُوةَ بَنَ
= ثم هل أبو طاهر: مولى الحسن أو الحسين؟ اختلفت المصادر - كما سبق ـ، وجاء في «الكنى»، و «الجرح والتعديل»: مولى الحسين، وفي «ثقات» ابن حبان: مول الحسن! فالله أعلم. وقال الهيثمي ٩: ٣٢٩: «لم أعرف أبا الطاهر، وبقية رجاله رجال الصحيح». قلت: سياق رواية أبي طاهر هذا يخالف سياق الرواية الصحيحة المتقدمة، فليتنبه. (١) أسنده المصنف من طريق أبي نعيم عن حبيب بن الحسن وسليمان بن أحمد الطبراني، والحديث في «المعجم الأوسط» ٣ (٢٦٣٣)، و «المعرفة» لأبي نعيم ٢ (١٥٧٥). وأخرجه البخاري (٣٥٢٢، ٣٨٦١)، ومسلم (١٣٣) (٢٤٧٤) من طريق المثنى بن سعد، به. (٢) ب (الزيات) وهو تصحيف، وعباد هذا له ترجمة في «تاريخ دمشق» ٢٦ (٣٠٧٥)، و «تاريخ الإسلام» ٣ (٢٤١)، قال عنه الذهبي: «صالح الحديث».