[ما جاء في الحربة التي يمشى بها في العيدين بين يدي الولاة]
[٤٤٢] حدثنا أبو غسان، قال: حدثني عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عمير (١)، عن حفص بن عمر (٢)، عن سعد القرظ ﵁، قال: «أهدى النجاشي للنَّبيِّ ﷺ حربات (٣)، فوهب حربة لعمر بن الخطاب ﵁، ووهب حربة لعلي بن أبي طالب ﵁، وحبس لنفسه واحدة. قال: فأما حربة علي ﵁ فهلكت، وأما حربة عمر ﵁ فصارت إلى أهله، وأما الحربة التي أمسك لنفسه، فهي التي يمشى بها مع الإمام يوم العيد» (٤).
[٤٤٣] قال (٥): وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن الحسن بن عمارة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيهما ﵄، قال: «كان رسول الله ﷺ تخرج له عنزة (٦) يوم العيد، ثم يخرج
(١) محمد بن عمير - بالتصغير - المحاربي، مجهول من الثالثة، س. التقريب (ص ٥٠٠). (٢) حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن، مقبول، من الثالثة، م د. التقريب (ص ١٧٢). (٣) بالتحريك، والقليل يسكن الراء، وهو جمع قلة للحربة، وجمع الكثرة منه، على وزن فعال: حراب، والحربة: الألة، دون الرمح، وقال ابن الأعرابي: لا تعد الحربة في الرماح. ينظر: الأزمنة وتلبية الجاهلية لقطرب (ص ٣٧)، ولسان العرب (١/ ٣٠٣). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدًا؛ لحال عبد العزيز بن عمران، فإنه متروك كما تقدم، وفيه: محمد بن عمير مجهول، وحفص بن عمر، مقبول. (٥) القائل، هو: شيخ المصنف أبو غسان، محمد بن يحيى؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٦) العنزة: مثل نصف الرُّمح، أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكازة: قريب منها. اللسان (٣/ ٣٠٨).