٢٢٦ - أخبرنا أبو عليٍّ الحسن بن أحمد الحداد ﵀، حدثنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، ح.
وأخبرنا أبو غالب، ومحمَّد بن الفضل، ونُوشَروان ﵏، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله.
قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاقَ التَّسْتَرِيُّ، ح. وأخبرنا أبو عليّ أيضًا، حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَةَ.
قالوا: حدثنا يحيى الحماني، حدثنا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، ح. قال أحمد: وحدثنا محمد بن أحمد بن حَمْدَان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدثنا أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن شداد، عن دِحْيةَ الكَلْبي ﵁ قال: بعث النبيُّ ﷺ معي بكتاب إلى قَيْصَرَ، فقمتُ بالباب فقلت: أنا رسولُ رسول الله ﷺ، ففزعوا لذلك، فدخل عليه الآذِنُ، فقال: هذا رجل بالباب، يَزْعُم أَنَّه رسول رسول الله، فأذن لي، فدخلت عليه، فأعطيته الكتاب، وقُرِئ عليه:«بسم الله الرحمن الرحيم، إلى قيصر صاحبِ الرُّوم».
فتخر ابن أخ له أحمرُ أزرقُ سَبِطٌ، فقال: لا تَقْرَأُ الكتاب اليوم؛ لأنه بدأ بنفسه، وكتب: صاحب الرُّوم، ولم يكتب: مَلِك الرُّوم، قال: فقُرِئ الكتاب حتى فرغ منه، ثم أمرهم فخرجوا من عنده، ثم بعث إليَّ فدخلت عليه، فسألني فأخبرته، فبعث إلى الأُسْقُفٌ فدخل عليه، وكان صاحِبَ أمرهم، يَصْدُرون عن رأيه وعن قوله، فلما قرأ الكتاب قال الأُسْقُفُ: هو - والله - الذي بشرنا به موسى وعيسى ﵇ الذي كنا ننتظره.
قال قيصر: فما تأمرني؟ قال الأُسْقُفُ: أما أنا فإِنِّي مُصدِّقُه ومُتَّبِعُه، فقال قيصر: أَعرِفُ أنَّه كذلك، ولكن لا أستطيع أن أفعل، إِنْ فَعَلْتُ ذهبَ مُلْكي،