ورواه الحُسين بن إسماعيل المحاملي، عن عبد الله بن أبي عدي، عن محمد بن مسلمة.
وطريح (١): مدني، من الأسماء المفردة.
ومن قِصَّة أُمَيَّةَ بن أبي الصلت (٢) أيضًا
٢٢١ - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد خلاله سنة ست وخمس مئة، حدثنا أبو نعيم أحمدُ بنُ عبدِ الله سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة، حدثنا أحمد بن السِّنْدي الحدَّادُ ببغداد، حدثنا الحسن بن عَلُّويَهُ القَطَّان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، أخبرنا إسحاق بن بشر، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، ح.
وعثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، ح.
وأخبرنا أبو علي أيضًا، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن عبد الله بنِ سعيد الأديب، حدثنا إبراهيم بن محمَّدِ بنِ عرفة، حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب، عن ابن الأعرابي قال: قال محمَّدُ بنُ إسحاق، عن الزُّهْري، عن ابن المُسيّب.
والسياق لرواية إسحاق بن بشر، قال: قدِمَتْ الفارعة أختُ أُمَيَّةَ بنِ أبي الصلت على رسول الله ﷺ(٣) بعد فتح مكَّةَ، وكانت ذاتَ لُب وعقل وجمال، فكان رسول الله ﷺ بها مُعْجَبًا، فقال لها النَّبِيُّ ﷺ ذات يوم:«يا فارعة، هل تحفظين من شعر أخيك شيئًا؟» فقالت: نعم، وأَعْجَبُ منه ما قد رأيت.
قالت: كان أخي في سفر، فلما انصرف بدأ بي، فدخل علي، فرقد على السرير وأنا أَخْلُق أَدِيمًا في يدي، إذ أقبل طائران أبيضان - أو:
(١) الضبط من المخطوط، و (طريح) لم أقف على ترجمته. (٢) تقدمت ترجمته ص ٦٦٤. (٣) ش: ١٩٨/ أ.