للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جنده من الملائكة؟ قال: فدخلني ما يدخل الناس من النفاسة (١).

هذا حديث عزيز حسن، مدني الإسناد، عال.

رواه أبو عبد الله بن منده الحافظ (٢)، عن عمر بن محمد بن سليمان، عن محمد بن أحمد بن أبي العوام، عن أبيه، عن سليمان بن الحكم بن عوانة، عن أبيه، عن إسماعيل بن طريح (٣)، فكأني سمعته منه.


(١) أسنده المصنف من طريق أبي نعيم، وهو في «المعرفة» ٣ (٣٨٤١).
وأسنده أيضا من طريق الطبراني، عن بكر بن محمد بن مقبل، وهو في «الكبير» ٨ (٧٦٢٢).
ومداره على (عبد الله بن شبيب الربعي) جاء في «الميزان» ٢ (٤٣٧٦): «أخباري علامة، لكنه واء، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث … وبالغ فضلك الرازي، فقال: يحل ضرب عنقه، وقال الحافظ عبدان: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام خليل، من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقها ابن شبيب من النضر بن سلمة شاذان، ووضعها شاذان … وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ويسرقها» انتهى.
وفي الطريق الأول أيضا: (إسماعيل بن الطريح بن إسماعيل الثقفي، حدثني أبي، عن أبيه)، كذا في المخطوط، والذي في كتب الرجال: محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي، عن أبيه، عن جده، وسيأتي على الصواب في سند حديث (٢٢٣) قال البخاري: لا يتابع على حديثه. «الكامل»: ٩: ٦٤، و «الميزان» ٣ (٧٢٢٠)، و «اللسان» ٦ (٦٤٩٠).
وفي الطريق الثاني: (مجاشع بن عمرو) قال الهيثمي: ٨: ٢٣٢: «وهو ضعيف» قلت: حاله أسوأ من ذلك؛ فقد قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين، وقال العقيلي: حديثه منكر، وقال البخاري: مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول. انظر «الميزان» ٣ (٧٠٦٦). وبناء على هذا؛ فلعل المصنف في تحسينه أراد المعنى اللغوي، وهو ما تميل إليه النفس ولا يأباه القلب، دون المعنى الاصطلاحي، أو هو من باب التساهل في قبول الأخبار التي لا يتعلق بها حكم شرعي، والله أعلم.
(٢) ومن طريقه: أخرجه قوام السنة في «الدلائل» (٢٢٦)، وفي سنده: سليمان بن الحكم بن عوانة، ضعفوه. «الميزان» ٢ (٣٤٤٢)، عن أبيه، ولم أجد له ذكرا في كتب الرجال، وانظر تتمة الكلام على السند في التعليق السابق.
(٣) الضبط من المخطوط.

<<  <  ج: ص:  >  >>