للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

دور أحلاف قريش (١)

[٧٥٠]-[٢٨٤] اتَّخَذ أبو هريرة الدُّوسيُّ (٢) صاحب رسول الله ورضي عنه، دارًا بالبلاط بين الزقاق الذي فيه دار عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وبين خط البلاط الأعظم، فباعها ولده من عمر بن بزيع، وكان يسكنها موالي أبي هريرة، فخرجوا منها وأرضاهم ابن بزيع، وبناها اليوم (٣).

[٧٥١]-[٢٨٥] وقال الواقديُّ: عن يعقوب بن محمَّد


=الرومي، وكان بها على ما يقال سرير ملكه ومستقر أمته، وكان جميع بنايتها بالحجر والكلس، وهي المدينة المشهورة بالقطر المصري الآن، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، فتحت الإسكندرية سنة عشرين من الهجرة في أيام عمر بن الخطاب على يد عمرو بن العاص بعد قتال وممانعة، فلما قتل عمر وولي عثمان ولى مصر جميعها عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخاه من الرضاع، فطمع أهل الإسكندرية ونقضوا، فقيل لعثمان: ليس لها إلا عمرو بن العاص فإن هيبته في قلوب أهل مصر قوية، فأنفذه عثمان ففتحها ثانية عنوة وسلمها إلى عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وخرج منها فما رجع إليها إلا في أيام معاوية. انظر: معجم البلدان (١/ ١٨٢)، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (٣/ ٤٩٠).
ولم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٧٠٨).
(١) أحلاف قريش: أصل الحلف: المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والاتفاق، وكان في الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات. والأحابيش هم حلفاء قريش وهم: الهون بن خزيمة بن مدركة وبنو الحارث بن عبد منات بن كنانة، وبنو المصطلق من خزاعة، تحالفوا تحت جبل يقال له: حبشيا، فنسبوا إليه. انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار (١/ ١٧٦)، النهاية (١/ ٤٢٤).
(٢) قال في الهامش: لدار أبي هريرة ذكر في المصلى فخاصمه ( .. ) مولى النبي عليها.
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>