للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأنصاري (١)، عن معمر بن محمد الأنصاري (٢)، عن نعيم بن عبد الله (٣) قال: شهدت أبا هريرة تصدق بداره حبيسا (٤) (٥).

[٧٥٢]-[٢٨٦] قال أبو غسان: وحدثني محدث (٦) قال: كانت الدار التي بالبلاط قبالة دار الربيع، يقال لها: دار حفصة قطيعة من رسول الله لعثمان بن أبي العاص الثقفي (٧) ، فابتاعها من ولده معاوية بن أبي سفيان ، وكانت معها لعثمان أيضا دار آل خداش، من بني


(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) نعيم بن عبد الله المجمر، أبو عبد الله مولى عمر بن الخطاب عتاقة،، سمع من أبي هريرة، ومحمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري، كان ثقة وله أحاديث، قيل له: المجمر لأنه كان يأخذ المجمر قدام عمر بن الخطاب إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان. قيل: إنه جالس أبا هريرة عشرين سنة. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٣٠٤)، التاريخ الكبير (٨/ ٩٦)، مشاهير علماء الأمصار (ص ١٢٨).
(٤) حبيسا: جعله حبيسا؛ أي: وقفا مؤبدا لا يباع ولا يوهب ولا يورث. انظر: الفائق في غريب الحديث للزمخشري (١/ ٢٥٤).
(٥) لم أجد من أخرج هذا الأثر غير المصنف. دراسة الإسناد: الأثر ضعيف جدا بهذا الإسناد فيه الواقدي متهم بالوضع، والأنصاريان لم أقف على من ذكرهما.
(٦) لم أقف على من ذكر هذا الراوي، فهو مبهم.
(٧) عثمان بن أبي العاص بن بشر بن عبد دهمان بن عبد الله بن همام بن أبان الثقفي، قدم في وفد ثقيف على النبي في سنة تسع، فأسلموا، فاستعمله النبي على الطائف لما رأى من عقله وحرصه على الخير والدين، وكان أصغر الوفد سنا، ثم أقره أبو بكر على الطائف، ثم عمر، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين، ثم قدمه على جيش، فافتتح توج، ومصرها، وسكن البصرة، توفي سنة إحدى وخمسين، وهو الذي منع ثقيفا عن الردة. انظر: الطبقات الكبرى (٨/ ٦٨)، سير أعلام النبلاء (٢/ ٣٧٤)، الإصابة (٧/ ٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>