هذا سياق رواية الإمام إسماعيلَ ﵀، ورواية بغداد لم يَسُقْ تمامَ الحديث.
وهو غريب بهذا السياق، ومالك غير مشهور، والفَضْلُ لا أعلم له ذِكْرًا في كتُبِ الأَئِمَّة، وباقي الإسناد صالحون، وعبد الله بنُ حَمَّادٍ مِنْ آمُلِ جَيْحُونَ، لا أَمْلِ طَبَرِسْتانَ (١).
وللحديث طرق سواه من دون الشِّعْر أَشْهَرُ من هذا الطريق، منه:
٢١٦ - ما أخبرنا أبو غالب الكوشيذي ﵀، أخبرنا أبو بكر بن رِيدَه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا محمد بن عليّ الصائغ المكي، حدثنا سعيد بن منصور، ح.
وأخبرنا به عاليًا علي بن أبي طالب أبو القاسم فيما كتب إليَّ من بغداد غير مرَّةٍ، أنَّ أبا الحسن محمَّد بن محمَّدِ بنِ محمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ أخبرهم، أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ.
قالا: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود ﵁ قال: لما نزلت ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ [البقرة: ٢٤٥] قال أبو الدحداح: يا رسول الله، إِنَّ الله ﷿ يريد مِنَّا القرض؟ قال:«نعم، يا أبا الدَّحْداح» قال: أَرني يدك، فناوله يده، فقال: إني قد أقرَضْتُ رَبِّي حائطي، وفي حائطي سِتُّ مئةِ نخلة.
= وأسنده أيضًا من طريق إسماعيل الأصبهاني قوام السنة، وهو في «الترغيب والترهيب» ٣ (٢٣٢٠). وإسناده ضعيف؛ (مالك بن سلام) قال الخطيب: «في حديثه نكرة»، وجاء في «اللسان» ٤ (٤٠٨٢) ترجمة (عباد بن عمرو التيمي) قال الخطيب في مالك: مجهول. و (الفضل بن عمار) قال المصنف: لا أعلم له ذِكْرًا في كتب «الأئمة» وهو كما قال. (١) «الأنساب» ١: ٨٣.