للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ذكر الدور والشوارع على مسجد النبي اليوم]

[٧٥٤]-[٢٨٨] منها دار ابن مكمل الشارعة في رحبة القضاء، وهي مما يتشاءم به، وذلك مما نشأ عن بنائها (١).

[٧٥٥]-[٢٨٩] ومن تلك الدور دار عبد الله بن عمر في القبلة، وقد ذكرنا لها قصة في دور بني عدي (٢).

[٧٥٦]-[٢٩٠] ثمَّ دار مروان، التي ينزلها ولاة المدينة، التي إلى جنبها دار يزيد بن عبد الملك، وهي اليوم صافية دخلت فيها دار كانت لأبي سفيان كانت شرقية البناء ذاهبة في السَّماء (٣).

[٧٥٧]-[٢٩١] ودار كانت لآل أبي أمية بن المغيرة، فابتاعها يزيد، وأدخلها في داره، وكان بعض أهل المدينة (٤) وفد على يزيد، فسأله عن داره، فقال: ما أعرف لك بالمدينة دارًا. فثقل ذلك على يزيد، فقال: يا أمير المؤمنين إنَّها ليست بدار، وإنَّما هي مدينة. ثمَّ وجاه دار يزيد دار أويس بن أبي سرح، ثم إلى جنبها دار مطيع بن الأسود العدوي، وبين دار مطيع أبيات ليزيد بن عبد الملك فيها الغسالون (٥)، يقال: إنَّ يزيد كان يستام


(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٨).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٣)، وسبقت قصتها كما أشار المصنف في الأثر رقم [٢٥٨].
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٣ - ٦٤٤).
(٤) لم أقف على من ذكره، فهو مبهم.
(٥) الغسالون: قال محمد شراب: تعني المكان الذي يغسل فيه، وقد صارت حديقة، وهناك حي يعرف بالمغسلة، في باب قباء. انظر: المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص ٢٦٢)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>