ثم جاء إلى الحائط، فنادى: يا أُمَّ الدَّخداح - وهي في الحائط ـ، فقالت: لبيك، فقال: اخْرُجِي؛ فقد أقرَضْتُه رَبِّي ﷿(١).
رواه الإمام أبو عبد الله بنُ مَنْدَه نَعَ اللهُ ومَن هو أقدَمُ منه، عن إسماعيل الصَّفَّار، فكأَنِّي سمِعتُه من أصحابهم، ورواه محمد بن صالح، وإسماعيل بن توبة، عن خلف.
٢١٧ - وأخبرنا عمر بن محمد بنِ عمرَ المُعدِّل ﵀، أخبرنا أبو منصور وأبو زيد ابنا أبي الحسن الصُّوفي، قالا: أخبرنا محمَّد بن إسحاق، أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ إبراهيم أبو عَمْرٍو، حدثنا أبو حاتم، حدثنا المُؤَمَّلُ بنُ
(١) أسنده المصنف من طريق سعيد بن منصور، وهو في سننه ٣ (٤١٧)، ومن طريق الحسن بن عرفة، وهو في جزئه (٨٧)، ومن طريق ابن عرفة: أخرجه ابن منده في «المعرفة» ص ٨٥٢. وأسنده المصنف أيضًا من طريق الطبراني، وهو في «الكبير» ٢٢ (٧٦٤). وأخرجه أبو يعلى ٨ (٤٩٨٦)، والبزار ٥ (٢٠٣٣)، والطبري في تفسيره ٤: ٤٣٠ من طرق عن خلف بن خليفة به. قال البزار: «هذا الكلام لا نعلمه يُروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه عن حُمَيد إلا خلف بن خليفة». وتناقض الهيثمي؛ فعزاه في المجمع ٩: ٣٢٤ لأبي يعلى والطبراني، وقال: رجالهما ثقات، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، وعزاه في ٣: ١١٤ للبزار، وقال: «فيه حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف». قلت: فيه (خلف بن خليفة) قال في «التقريب» (١٧٣١): «صدوق اختلط في الآخر»، عن (حميد الأعرج) قيل: ابن عطاء، وقيل غير ذلك، القاص الملائي، قال الذهبي في «الميزان» ١ (٢٣٤٠): «متروك، روى عنه خلف بن خليفة، قال أحمد: ضعيف، وقال أبو زرعة: واه، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: يروي عن ابن الحارث، عن ابن مسعود نسخة كأنها كلها موضوعة، وقال النسائي: ليس بالقوي».