آل مطيع بدارهم فأبوا أن يبيعوها، فأحدث عليهم تلك البيوت فسد وجه دارهم، فهي تدعى أبيات الضّرار (١)، وهي مما صار للخيزران (٢)(٣).
[٧٥٨]-[٢٩٢] وفي غربي المسجد دار ابن مكمل التي ذكرنا أولا (٤).
[٧٥٩]-[٢٩٣] ودار النحام العدوي، الطريق بينهما قدر ست أذرع، ثمَّ إلى جنب دار النحام الدار التي بين جعفر بن يحيى بن خالد، التي دخل فيها بيت عاتكة بنت يزيد بن معاوية، وأطم (٥) حسّان بن ثابت التي يقال لها: فارع (٦)، ثم إلى جنب دار جعفر دار نصر مول المهدي (٧)، وكانت منزلًا لسكينة بنت حسين بن علي (٨)، ثمَّ إلى جنبها الطريق إلى دور طلحة بن
= وفي القاموس المحيط (ص ١٠٣٨): المغسلة، كمنزلة؛ جيانة بالمدينة يغسل فيها الثياب. (١) أبيات الضرار: الضرار: فعال، من الضر:: ضد النفع. ومن معانيها:: أن تضر صاحبك من غير أن تنتفع به. انظر: النهاية (٣/ ٨٢). (٢) الخيزران: جارية المهدي اشتراها فأعتقها وتزوجها، فولدت له الهادي والرشيد، رزقت من سعادة الدنيا ما لا يوصف، كان مغلها في السنة مائتي ألف وستين ألفا، توفيت سنة ثلاث وسبعين ومائة. انظر: تاريخ بغداد (١٦/ ٦١٦)، تاريخ الإسلام. (١١/ ١١٠). (٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٤). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف. وذكره عنه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٦٤٨). (٥) أطم: يقال بضمتين، وبضمة ثم السكون، والجمع آطام: وهي الحصون، وأكثر ما يسمّى بهذا الاسم حصون المدينة. كانت كل قبيلة من قبائل الأوس والخزرج لها أطم تتخذ لوقت الحرب. انظر: معجم البلدان (١/ ٢١٩)، المعالم الأثيرة (ص ٣٠). (٦) فارع: على وزن فاعل، حصن كان لحسان بن ثابت بالمدينة، ولم يعرف موضعه. انظر: معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع (٣/ ١٠١٣)، المعالم الأثيرة (ص ٢١٣). (٧) قال السمهودي: دار نصير صاحب المصلى، وهو مولى المهدي وكانت هذه الدار منزلًا لسكينة بنت الحسين بن علي ﵃. وفاء الوفا (٢/ ٦٠٦). (٨) سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، كانت بديعة الجمال، تزوجها =